عاجل:

العلاقات التركية الأميركية

بالفيديو...تدهور العملة التركية على خلفية توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن

الجمعة ١٠ أغسطس ٢٠١٨
٠٥:١٠ بتوقيت غرينتش
دعا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان موطنيه إلى تحويل ما لديهم من عملة صعبة لدعم الليرة التركية؛ مؤكدا إن بلاده ستنتصر على الحرب الاقتصادية . وفقدت الليرة التركية تسعة عشر بالمئة من قيمتها مقابل الدولار اليوم بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم المستوردين من تركيا.

العالم - خاص بالعالم 

سقوط حر ومستمر لليرة التركية، الاقتصاد التركي يعاني من أزمة حادة وغير مسبوقة على مختلف الصعد؛ فالاجواء المشحونة للعلاقات التركية الأميركية القت بظلال حادة على واقع الاقتصاد خاصة بعد العقوبات الأميركية على مسؤولين اتراك على خلفية الاستمرار باعتقال القس الأميركي أندرو براونسون المحتجز في تركيا بتهم  بالتجسس وممارسة أنشطة إرهابية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن ما أسماه الكفاح الوطني في وجه الحرب الاقتصادية التي تشن على أنقرة وطلب من الأتراك تحويل أموالهم بالعملات الاجنبية لدعم الليرة التركية.
 
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  :"أدعوكم لتحويل ما تملكون من دولار ويورو وذهب إلى الليرة التركية. أتعهد لكم بالانتصار في الحربِ الاقتصاديةِ؛ لا تكترثوا بالحملات المقصودة التي تستهدف بلادنا؛ ان لتركيا ربُها وشعبُهاط.

وقال وزير الخزانة والمالية التركي بيرات البيرق  ان تركيا يجب ان تتغير كي ترتقي وتنضم إلى اقتصادات الدخل المرتفع:"إن تركيا ستعتمد نهجا استراتيجيا جديدا حيال الاقتصاد الذي سيتسم في ظل نظام الرئاسة التنفيذية بالاستدامة ويقوم على "عقلية استراتيجية".

ومما قد يزيد الأزمة تفاقما؛ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضاعفة رسوم الصلب والألومنيوم على تركيا لتصبح 50 بالمئة على الصلب و20 بالمئة على رسوم الألمنيوم؛ مشيراً إلى أن علاقات واشنطن مع أنقرة ليست جيدة في هذا الوقت.

يأتي ذلك بعد فشل المحاولة الدبلوماسية التي قام بها مساعد وزير الخارجية التركي سادات اونال بزيارته واشنطن؛ في ترميم العلاقات المتداعية بين البلدين، التوترات الحقت ضررا كبيراً بالعملة التركية التي خسرت أكثر من أربعين بالمئة من قيمتها هذا العام.

التفاصيل في الفيديو المرفق....

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق