عاجل:

شاهد.. ما سرّ اصرار الاحتلال على موضوع التهدئة؟

الجمعة ١٠ أغسطس ٢٠١٨
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
اكد مسؤول دائرة العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، ان المقاومة طورت امكانياتها وتمكنت من فرض معادلة جديدة الامر الذي يجعل الكيان الاسرائيلي عاجز عن اجتياح قطاع غزة لانه يعلم بانه سيدفع خسائر باهظة، ولذلك فهو يلجأ لتفوقه بسلاح الجو يقصف ويدمر، مشيراَ الى ان ارادة الشعب الفلسطيني أقوى من سلاح العدو.

العالم - خاص

وقال الطاهر في حوار مع العالم في برنامج "مع الحدث": ان المقاومة الفلسطينية تمكنت من الرد على العدوان الاسرائيلي بالرغم امكانياتها المتواضعة وخلقت معادلات جديدة، لذلك يصر الاسرائيليون على موضوع التهدئة ووقف مسيرات العودة والطائرات الورقية وكأنها طائرات الف 16، ويمارسون اقسى الضغوط ويطالبون الدول العربية ايضاً للضغط من اجل وقف المقاومة، مشدداً على ان هذا الامر لن يتم وسيواصل الشعب الفلسطيني الكفاح والمقاومة وسيستمر بفرض معادلات جديدة على الكيان الغاصب.

واوضح، ان جوهر ما يريده الكيان الاسرائيلي من التهدئة هو ضرب المقاومة ووقفها وانهائها في قطاع غزة، لانه يعلم ان الفصائل الفلسطينية طورت امكانياتها القتالية واستعداداتها للمواجهة وبالتالي لديهم قلق عميق من هذا الامر.

واضاف، ان الاحتلال الاسرائيلي يطرح تهدئة طويلة عبر اغراءات اقتصادية ورشاوية وربما فك الحصار وتقديم مساعدات لقطاع غزة ونوع من الرفاهية بمعنى سلام اقتصادي مقابل وقف اي نوع من اشكال المقاومة سواء العسكرية او الشعبية، مشيراً الى ان الشعب الفلسطيني لا يمكن ان يقبل بمثل هذه الرشاوى وانما يؤكد ان قضيته قضية تحرر وطني والعيش بكرامة وحرية واستقلال، بعد ان تحولت غزة الى سجن كبير مورست كل انواع الحصار اللا انساني على الشعب الفلسطيني.

وفيما يخص بموضوع المصالحة، اكد الطاهر، موضوع الوحدة الفلسطيني ينبغي معالجته بمعزل عن ملفات اخرى وعلى قاعدة مواجهة المخططات غير المسبوقة التي تستهدف القضية الفلسطينية خاصة ما سميت بصفقة القرن، وترميم البيت الداخلي الفلسطيني واعادة بناء الوحدة لمواجهة المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

واعتبر، مسيرات العودة والطائرات الورقية بانها اشكال للمقاومة وحق طبيعي للشعب الفلسطينية لمواجهة الاحتلال.

وشدد الطاهر الى ضرورة الاستمرار بهذه الاشكال الكفاحية لطرد الاحتلال من الارض وعدم القبول اي مساومات اية حلول بعد اتضاح مسيرة اكثر من مسيرة ربع قرن من الخداع والتضليل الذي تمارسه الادارة الاميركية والكيان الاسرائيلي من اجل فرض الحقائق على الارض وتوسيع الاستيطان وضرب الحقوق الفلسطينية.

المزيد من التفاصيل في الفيديو اعلاه..

 

0% ...

آخرالاخبار

اللواء حاتمي: ننبه جميع الجيران ودول المنطقة إلى أن التعاون مع أميركا لا يخلق الأمن الإقليمي وأمن المنطقة يكمن بداخلها وبأيدي دولها


اللواء حاتمي: إذا كانت المنطقة غير آمنة فستكون غير آمنة للجميع


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: الحرب لم تنتهِ بعد ويجب أن نكون مستعدين لتوجيه ضربات قوية للعدو


الشرطة البريطانية :تعتقل عدة اشخاص بتهم تتعلق بقانون المتفجرات عقب تعزيز الإجراءات الأمنية في قاعدة جوية


مشاركة واسعة في مراسم ذكری استشهاد السيد نصرالله في العراق


بزشكيان: العلاقات بين إيران وتركمانستان ستشهد مزيداً من التطور في إطار المصالح المشتركة للشعبين


بزشكيان: التعاون بين إيران وتركمانستان سيتوسع ويتعزز مستقبلاً أكثر من أي وقت مضى


هنأ الرئيس الإيراني، في رسالتين منفصلتين إلى الزعيم الوطني ورئيس جمهورية تركمانستان، بمناسبة حلول ذكرى استقلال هذا البلد


عامان على غياب شهيد "الأوتاد"؛ السيد حسن نصرالله


مصادر في مستشفيات غزة: قتيل و6 مصابين بغارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخان يونس منذ فجر اليوم


الأكثر مشاهدة

من ركام العدوان إلى الحياة.. "كفرصير"اللبنانية تستعيد نبضها بالأسواق


مستوطنون يعتدون بالغاز على طفل أرمني في القدس


نتنياهو في الأمم المتحدة.."إسرائيل"تواجه عزلة دولية غير مسبوقة


بزشكيان: طهران تؤكد مواجهة الإرهاب والحفاظ على الأمن الإقليمي وتعتبر أميركا والكيان الصهيوني مثالين لإرهاب الدولة


بزشكيان يلتقي الأمين العام للأمم المتحدة


بزشكيان: بانسحاب الولايات المتحدة من المنطقة يمكن حل مشكلات عدة ودول المنطقة قادرة على تسوية نزاعاتها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: الهجمات الأمريكية على إيران انتهاك للقانون الدولي وتم فيها قتل عدد كبير من المدنيين


عراقجي: موقفنا واضح من التطورات الجارية ولا سيما في مضيق هرمز ومحيطه


عراقجي: التزمنا بترتيبات المرور الآمن للسفن بمضيق هرمز وفقا لمذكرة التفاهم لكن واشنطن انتهكتها


عراقجي: إذا ما توفرت الشروط يمكن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة والكرة في ملعب أمريكا


بقائي: تصريحات روته هي اعتراف بمشاركة أوروبا في الحرب ضد إيران