وخرجت امس الاثنين تظاهرات حاشدة في محافظة صعدة شمالي البلاد، فيما يواصل اليمنيون الاعتصام في ساحة التغيير بصنعاء.
وقد اعلنت المعارضة رفضها لمبادرة دول مجلس التعاون، في حين رحب بها الرئيس صالح دون ان يشير الى قبوله بتسليم السلطة الى نائبه.
الى ذلك قال شباب ثورة السادس عشر من فبراير في اليمن ان مبادرة مجلس التعاون لحل الازمة في البلاد جاءت مخيبة للامال، داعين الى عصيان مدني في محافظة عدنغدا الاربعاء.
كما نظمت مسيرة شبابية في عدن جابت شوارع مناطق المنصورة والشيخ عثمان وحي عمر المختار.
ورفع المتظاهرون الاعلام اليمنية خلال المسيرة، ورددوا هتافات تطالب برحيل نظام الرئيس علي عبد الله صالح،ومحاكمة رموز الفساد في البلاد ومرتكبي الجرائم بحق الشباب اليمني.
وفي خط مواز اكد القيادي الشبابي في الثورة اليمنية في ساحة التحرير بالعاصمة صنعاء وليد العماري ان اي مبادرة لحل الازمة السياسية في البلد لا تتضمن التنحي الفوري للرئيس علي عبد الله صالح عن السلطة سترفض من قبل الثوار .
وقال العماري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ان الثورة القائمة اليوم في اليمن هي بين الشعب والنظام وليست بين النظام وحزب معين ، وقرار حسم هذه الثورة هو بيد الثوار وليس بيد اي من احزاب المعارضة رغم تأييدها للثورة .
واضاف ان حل الازمة في اليمن يجب ان يتضمن تقديم الرئيس وابنائه وباقي رموز نظامه الى المحاكمة لارتكابهم جرائم ضد الشعب طيلة سنوات حكمهم لاكثر من ثلاثة عقود .
?