عاجل:

الطيار الذي انتصر بمفرده على سلاح الجو الصهيوني!

الثلاثاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٨
٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش
الطيار الذي انتصر بمفرده على سلاح الجو الصهيوني! العالم - العالم الاسلامي

وجد الطيار الباكستاني سيف الله عزام نفسه وجها لوجه مع سلاح الجو الإسرائيلي في 5 يونيو 1967، وكان حينها مستشارا معارا لسلاح الجو الملكي الأردني.

لم يتردد الملازم الطيار Saiful Azam الذي تكتب المصادر العربية كنيته بصيغ مختلفة هي أعظم أو الأعظم أو عزام، وخاض غمار الحرب في عنان السماء، وكان بقعة ضوء في ظلام النكسة.

وتكشف مأثرة هذا الطيار الفريدة كما سنرى، صفحات أخرى منسية بين طيات الحربين المصيريتين في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حرب الأيام الستة عام 1967، وحرب أكتوبر 1973.

ولد سيف الله عزام في أقصى شرق الهند عام 1941، في منطقة توجد في بنغلاديش الحالية، وهي باكستان الشرقية قبل ذلك، وانتقل إلى باكستان الغربية بعد إكمال دراسته الثانوية، حيث انتسب إلى أكاديمية القوات الجوية هناك، وأصبح طيارا حربيا، وتعززت كفاءته القتالية عام 1963 بتلقيه دورة في قاعدة Luke Air Force الأمريكية في أريزونا.

موعد هذا الطيار مع التاريخ في منطقة الشرق الأوسط كان صيف عام 1967، وتحديدا مساء الخامس من يونيو، حين قصفت 4 طائرات حربية إسرائيلية قاعدة المفرق الجوية الأردنية، بعد وقت قصير من تدمير طائرات سلاح الجو المصري في قواعدها الجوية.

بعد موجة الهجوم الأول المفاجئ، استعد الطيارون الأردنيون ومعهم عزام للمعركة التالية، وتصدى ورفاقه للغارة الثانية وأسقط إحدى الطائرات الإسرائيلية المغيرة وأصاب أخرى لم تتمكن من العودة إلى قاعدتها وسقطت داخل الاراضي المحتلة.

بعد تلك المعركة الجوية، أرسل عزام وطيارون أردنيون آخرون إلى العراق لصد الهجمات الجوية الإسرائيلية، حيث شارك جنبا إلى جنب في القتال ضد سلاح الجو الإسرائيلي مع الطيار الحربي إحسان شردم الذي أصبح في ما بعد قائدا لسلاح الجو الأردني.

وفوق سماء العراق، لمع نجم هذا الطيار الفذ، وتمكن من إسقاط طائرتين إسرائيليتين مغيرتين، وخرج هذه المرة أيضا سالما من تلك الحرب الطاحنة.

وسجّل بذلك اسمه في التاريخ العسكري للمنطقة باعتباره أول طيار مقاتل يتمكن من إسقاط أربع طائرات حربية إسرائيلية في غضون 72 ساعة فقط، وهو أيضا طيار حربي عمل في أربع قوات جوية هي الباكستانية، والأردنية والعراقية، والبنغالية، وكان أسقط طائرات هندية في حرب عام 1965.

اللافت أن التقارير الباكستانية تؤكد أن عزام لم يكن الطيار الباكستاني الوحيد الذي شارك في معارك جوية في حرب عام 1967، وأن طيارين آخرين عملوا في مختلف الجبهات العربية أسقطوا مع عزام في حرب النكسة ما لا يقل عن 10 طائرات حربية إسرائيلية في تلك المواجهات العصيبة.

وتقول تلك التقارير إن باكستان كان لها وحدة تضم ما لا يقل عن 16 طيارا، خدموا كمتطوعين في الأردن ومصر وسوريا والعراق في حربي 1967 و1973.

وعلى سبيل المثال، أسقط طيار باكستاني كان يطير على "ميغ - 21" سورية خلال معركة جوية في حرب أكتوبر 1973، طائرة ميراج إسرائيلية، وفي الجبهة المصرية أسقط طيار باكستاني آخر كان يطير على "ميغ" مصرية طائرة إسرائيلية من طراز "إف - 4".

تلك باختصار، بعض الإضاءات على تاريخ منسي في المنطقة العربية، وإن ذكر على أهميته وجلالة قدره، فلماما وعلى عجل.

اكتملت مهمة هذا الطيار في المنطقة العربية عام 1969.. عاد إلى باكستان وعمل في قيادة قطاعات من سلاح الجو وحين استقلت بنغلاديش عام 1971، انضم إلى صفوف سلاح الجو هناك حتى عام 1979، تاريخ تقاعده عن الخدمة العسكرية.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة دير الغصون شمال طولكرم


إعلام الاحتلال: وزير الحرب الأميركي هيغسيث زار "إسرائيل" أمس الاثنين والتقى نتنياهو


طهران توجه رسالة إلى مجلس الأمن عقب تهديدات واشنطن وتل أبيب


بيانات فلايت رادار: اضطرابات متواصلة وتوقفات متكررة في حركة الملاحة الجوية بمطار فهد الدولي في الدمام


الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يدين مذكرة الاعتقال الأمريكية بحق الزعيم السابق راؤول كاسترو


سفير إيران لدى الأمم المتحدة يحذّر في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، من التهديدات الوقحة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكيان الإسرائيلي


سفير إيران لدى الأمم المتحدة يحذّر في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن، من التهديدات الوقحة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكيان الإسرائيلي


مصادر اعلامية: فرنسا تفرض حظر تجول ليلي في أجزاء من باريس مع تصاعد الاحتجاجات


إدارة مضيق هرمز: تسجيل مخالفات لـ 122 سفينة حتى الآن


الوكالة الوطنية اللبنانية: قصف مدفعي من جيش العدو يستهدف بلدة حداثا الجنوبية