وخرجت تظاهرات حاشدة في صعدة فيما يواصل اليمنيون الاعتصام في ساحة التغيير بصنعاء.
وقد اعلنت المعارضة الاثنين رفضها لمبادرة دول مجلس التعاون في حين رحب بها صالح دون ان يشير الى قبوله بتسليم السلطة الى نائبه.
وقال محمد الصبري المتحدث باسم المعارضة ان من يعرض ضمانات لنظام قتل محتجين سلميين سيكون أحمقا مضيفا أن الطلب الرئيسي للمعارضة هو تنحي صالح أولا مشيرا الى تأكدات بأن صالح وأبناءه لن يواجهوا مصير رئيسي تونس ومصر.
وقال شهود ان عشرات الالاف نزلوا الى شوارع صنعاء وتعز والحديدة واب وحضرموت احتجاجا على خطة مجلس التعاون يوم الاثنين.
ومع استشهاد أكثر من مئة محتج خلال محاولة قوات الامن تفريق المتظاهرين بالقنابل المسيلة للدموع والنيران الحية قال نشطاء انهم يريدون اتخاذ اجراء قانوني ضد صالح وأبنائه الذين يتولون مناصب سياسية وأمنية مهمة.
وقال وزراء خارجية دول مجلس التعاون في الرياض مساء يوم الاحد علنا لاول مرة ان اطار عمل جهود الوساطة التي يقومون بها يشمل تخلي صالح عن السلطة لكنهم لم يحددوا متى يمكن أن يحدث ذلك.
ودعا الوزراء الى اجتماع في السعودية لاطراف الصراع الدائر في اليمن لكنهم لم يحددوا موعدا.
?