عاجل:

الصين وعلاقتها بمعركة إدلب..

هل يجر "الاويغور" الصين للقتال الى جانب الجيش السوري؟

الأحد ٠٥ أغسطس ٢٠١٨
١٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
هل يجر "لماذا الصين تحشر أنفها بمعركة إدلب" عنونت صحيفة "بني شفق" التركية، مستندة إلى حديث السفير الصيني في دمشق لإحدى الصحف السورية المحلية، إذ قال السفير "تشي تشيانجين"، يوم الأربعاء الماضي أن جيش بلاده مستعد للمشاركة مع الجيش السوري في معركة إدلب أو أي مكان آخر في سوريا لمكافحة الإرهابيين وخاصة "الإيغور" القادمين من الصين، في حين اعتبر الملحق العسكري والبحري والجوي الصيني بدمشق "وانغ روي تشنغ" أن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي.

العالم - سوريا

السفير "تشيانجين" أكد أنّ بلاده تعتبر مكافحة "الإرهابيين" في سوريا لا يصب في مصلحة الشعب السوري فحسب؛ بل في مصلحة الشعب الصيني وشعوب العالم.

وشدد على أن الجيش الصيني يتعاون عسكريًّا لتحييد "الإرهابيين" من أقلية الإيغور الذين قدموا من الصين للمشاركة في الحرب السورية، لا شك أن عنوان الصحيفة المقربة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تعكس قلق تركيا من الحماس الصيني لفتح معركة  المصير في ادلب. خاصة أن بكين ارسلت قبل أسبوع موفدا خاصا إلى دمشق عقد اجتماعات مع مستو عال في القيادة السورية.

الصين كانت على خط الاتصالات بشكل كثيف خلال الأيام الماضية فيما يخص ملف إدلب، حيث تشعر الصين بقلق من تنامي قوّة المقاتلين الإيغوريين في سوريا واحتمالات عودة هؤلاء إلى الصين، لذلك تتابع الصين التفاهمات الدولية في ملف أصبح ساخنا على الطاولة ويناقش مصير المقاتلين الأجانب في سوريا، وطريقة التخلص منهم.

وبدأ مقاتلو "الإيغور" الصينيون بالتوافد إلى سوريا منذ عام 2012 عبر الحدود التركية، مشكلين ما يسمى بـ"الحزب الإسلامي التركستاني". وقاتل الإيغور في الأعوام الماضية ضمن "جبهة النصرة" و"داعش" الارهابيتين، بسبب انسجامهما مع فكر "الإيغور" المتأثرين بايديلوجيا تنظيم القاعدة بأفغانستان، حيث شارك الإيغور بالحرب مع القاعدة سابقا هناك، وتتمركز قيادتهم التاريخية هناك، بينما اوفد إلى سوريا قيادات جديدة.

وتزايدت المؤشرات على نية الجيش السوري التوجه لحسم آخر المعارك المصيرية في ادلب، وعزز الجيش السوري قواته في محيط إدلب إيذانا ببدء القتال، على الرغم من وضع أنقرة "خطوطا حمراء" لذلك، وسعت خلال الأيام القليلة الماضية بالقيام بإجراءات، تمنع الجيش السوري من حسم الملف، وعمدت أنقرة إلى توحيد الفصائل التابعة لها مباشرة تحت اسم الجبهة الوطنية للتحرير، بينما أجرت اتصالات مكثفة مع هيئة تحرير الشام لإقناعها بحل نفسها، إلا أن هذه المساعي فشلت حتى الآن.

"الحزب الإسلامي التركستاني" المعروف في روسيا باسم "حركة تركستان الشرقية الإسلامية" يسعى للقتال من أجل إقامة "دولة إسلامية" في شينجيانغ أو ما يسمى بسنجان. تقدر الصين عددهم في سوريا بخمسة آلاف مقاتل، وتعتبر منطقة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي المعقل الرئيس لهم.

0% ...

آخرالاخبار

وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس: نتوقع الحصول على موافقة السلطات الأمريكية على نشر إنتاج صواريخ PAC-3 المضادة للطائرات في أوروبا لأنظمة الدفاع الجوي الأمريكية "باتريوت"


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الطيران الحربي الإسرائيلي يقصف بلدة القنطرة في جنوب لبنان


"سي إن إن": بعض من طاقمنا الصحفي لم يتمكن اليوم من دخول البيت الأبيض رغم قرار قضائي يلزم إدارة ترمب بدخوله


رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله آملي لاريجاني: كلمة الرئيس بزشكيان من على منبر الأمم المتحدة كانت صرخة الشعب الإيراني المسلم المظلوم والمقتدر


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال استهدف دوحة كفررمان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: شهيد و8 جرحى في قصف الاحتلال سيارة غرب دير البلح وسط قطاع غزة


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي نظيره الأوكراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز على حاجز جبع شمالي القدس


وزير الخارجية المصري: ننتظر بادرة إيجابية من "إسرائيل" بشأن نشر قوة الاستقرار الدولية في غزة