عاجل:

وصفة أميركية لـ"ناتو عربي".. ادفعوا.. ادفعوا.. ادفعوا!

السبت ٠٤ أغسطس ٢٠١٨
١٠:٤٨ بتوقيت غرينتش
وصفة أميركية لـ عرض ترامب على عرب الخليج الفارسي وفي مقدمتهم السعودية اقامة "ناتو عربي" لمواجهة ايران، فما كان بهم إلا ان رحبوا، لكن واشنطن عادت وشرحت لهم وظائف هذا الناتو، فما كانت إلا عبارة عن وصفات جديدة تزيد من "إدرار حليب البقرة الخليجية".

العالم - الأميركيتان

"الوصفات" جاءت على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض الذي تحدث لقناة "الجزيرة" القطرية التي تتهم الرياض من يرعاها (الدوحة) بنشر التوتر في المنطقة ودعم الارهاب، فيما تستضيف الاخيرة أكبر قاعدة جوية اميركية في المنطقة.

المتحدث الاميركي بدأ حديثه بكلمات منمقة عن "التحالف الاستراتيجي للشرق الاوسط"، وأهدافه بـ"محاربة الارهاب والتطرف" وتشكيل سد في وجه تدخلات ايران المزعومة.

واستطرد مسؤول البيت الابيض بشرحه عن هذا التحالف الذي "سيسعى لإحلال الاستقرار بالشرق الأوسط"، ومن ثم عاد ليوضح كي لايفهم خطأ فيما يتعلق بميزانية هذا التحالف، فأكد على ان التحالف "سيساعد في تخفيف العبء المالي على الولايات المتحدة، وبناء قدرات الشركاء في الشرق الأوسط"، أي ان على الشركاء ان يشتروا المزيد من الأسلحة من أميركا.

وعاد وشدد على ان التحالف "سيوفر فرصة لبلاده للعمل عن كثب مع الشركاء في المنطقة لدعم الأمن والتعاون السياسي والاقتصادي فيها"، أي ان على "الشركاء" الخليجيين ان يدفعوا المزيد لأميركا ويقدموا المزيد من الاستثمارات ويعوضوا نقص كميات النفط في الاسواق، وغيره وغيره.

المسؤول الاميركي لم يخف شيئا عن ما أسماهم "الشركاء" ولم يخجل من طلب المزيد مثله مثل ترامب، عدا انه صاغ الطلبات و"الوصفات" بطريقة دبلوماسية ليس لترامب معرفة بها وليس بحاجة لمعرفتها اصلا، فأدواته، أقصد شركاؤه، في المنطقة سيقبلونها كيفما قالها.

البيت الأبيض لم يقدم تأكيدا لموعد انعقاد أي اجتماعات في واشنطن بشأن بحث سبل إقامة هذا التحالف، لكنه بالطبع مهتم بـ"البقرة الحلوب" وطرق الحصول على المزيد من الاموال من دول المنطقة.

"الناتو العربي" ليس فكرة جديدة فقد طرح في خمسينيات القرن الماضي من قبل الملك السعودي آنذاك (فيصل بن عبد العزيز)، وكانت فكرته تدور حول تشكيل "ناتو اسلامي" في الواقع لمواجهة الشيوعية في العالم الاسلامي، لكنه بقي على مستوى فكرة ولم يتحقق.

وفي وقتنا الحالي عادت السعودية الى نفس الفكرة لكن هذه المرة فهي تريد "ناتو عربي" بتحالف سعودي اميركي اسرائيلي، يضرب محور المقاومة الذي تشكل الجمهورية الاسلامية الايرانية العمود الرئيس فيه.

وبالتالي ضمان امن الكيان الاسرائيلي، وإنهاء القضية الفلسطينية وحلب الاموال الخليجية، وتقسيم المنطقة وتأمين المصالح الاميركية.

نعم، زمن المؤامرات في الخفاء قد انتهى وأصبح اللعب فجّاً وعلى المكشوف على طريقة ترامب، ولكن للأسف "لا حياة لمن تنادي".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد