عاجل:

ماذا خلف الحرب الاقتصادية الأميركية ضد إيران؟!

الثلاثاء ٣١ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
ماذا خلف الحرب الاقتصادية الأميركية ضد إيران؟! طهران (العالم) 2018.07.31 - الأزمات الاقتصادية تعصف بعدد من بلدان العالم ما بين عجز في الموازنات العامة وتراجع ناتجها المحلي الإجمالي أو تراجع أسعار عملاتها المحلية ومواجتها كماً هائلاً من الديون.

العالم - ايران

فقد أدت أزمة الديون السيادية الأوروبية في 2009 والتي بدأت بعد مخاوف من قدرة دول أوروبية مثل اليونان وإيرلندا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا بشأن سداد ديونها، إلى انهيار الاقتصاد الأوروبي.

وهذا العام واجه الاقتصاد الإيطالي الذي يتبوأ المرتبة الثامنة عالميا والثالثة أوروبيا بعد ألمانيا وفرنسا أزمة ديون تقارب الثلاثة تريليونات دولار، تبدو روما عاجزة عن تمويلها، ما جعلها تواجه وضعاً أشبه بأزمة اليونان المالية عام 2010.

أما دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي فقد سجلت عجزاً في موازناتها تجاوز 153 مليار دولار في عام 2016 جراء تراجع أسعار النفط.. فيما سجلت السعودية أكبر مصدر للنفط 98 مليار دولار.

وفي هذا السياق لم تكن إيران بمنأى عن هذه الأزمات خاصة خلال السنوات الأخيرة، حيث أسهمت السياسات الاقتصادية الداخلية والضغوط الأجنبية إلى مواجهة الاقتصاد الإيراني ظروفاً استثنائية وصولاً إلى الوقت الراهن الذي تشهد فيه ذروة هذه الضغوط خاصة بعد تنصل الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي في أيار مايو وعزمها إعادة فرض حظر غير مسبوق على إيران حسب ما تقول.

إذن تواجه إيران حرباً أميركية اقتصادية شرسة ينخرط فيها الكيان الإسرائيلي وبعض دول مجلس التعاون وأجهزة أخرى.. حرب تلعب فيها واشنطن دوراً جديداً، عبر تجنيد عملاءها من باعة الضمير في الداخل  لتقوية وتعزيز السوق السوداء، والتلاعب بأسعار العملات الصعبة، وبالتالي إرباك الاقتصاد.

ويأتي هذا في ظل إثارة حرب إعلامية ونفسية أسهمت في إثارة المخاوف لدى المواطنين الإيرانيين لسحب أموالهم من البنوك وشراء الدولار واليورو.

وبموازاة ذلك أقدمت الولايات المتحدة عبر إرسال وفودها إلى عدة بلدان بطلب عدم استيراد النفط الإيراني، وتضييق الخناق على الحكومة عبر تقليص مواردها المالية.

هذا إلى جانب وقوع البنك المركزي الإيراني تحت إجراءات الحظر ومواجهته صعوبات في تنفيذ المعاملات المالية.

لكن إيران لم تقف مكتوفة اليدين وبدأت عدة إجراءات من ضمنها سعي الحكومة لتثبيت السعر الرسمي، كما أقدمت على البحث عن سبل أخرى لتسويق منتجاتها النفطية، خاصة في ظل تأكيد العديد من الدول عدم امتثالها للحظر الأميركي وعلى رأسها الصين وتركيا.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار