اكدت صحيفة "لوس انجليس تايمز" الاميركية، ان الشعب المصري كله بجميع طوائفه، بغض النظر عن اللون او العقيدة، يعاني من دكتاتورية النظام في ظل غياب الديمقراطية.
وقالت الصحيفة "في تحليل تنشره بالتعاون مع مؤسسة (كارنيجي) للسلام في الشرق الاوسط"، ان مؤسسات الدولة واصحاب النفوذ الذين يقبضون على السلطة مسؤولون بشكل كبير عما تعانيه مصر حاليا من ازمات واتهام بالتمييز ضد الاقباط؛ بسبب حالة التهميش السياسي المنتشرة.
واضافت ان مصر بحاجة الى اصلاحات قانونية وسياسية لتضييق الفجوة التي اتسعت حاليا بين المسلمين والمسيحيين في ظل اتهامهم للنظام بالمسؤولية عن التمييز القانوني والديني والسياسي ضدهم.
وطالبت بضرورة التركيز على حل المشكلات الطائفية، والاعتراف بان الارهاب يستغل وجود الاحتقان الطائفي، مشددة على ضرورة التركيز على ازالة اي نوع من التمييز على اساس عقائدي اكثر من القاء اللوم على الارهاب الخارجي في المسؤولية عن حوادث العنف الطائفية بالبلاد.
واشارت الصحيفة الى ضرورة تكاتف جميع ابناء الشعب لحل تلك الازمات بهدف تجنيب مصر الصراعات الطائفية على غرار ما يحدث الان في العراق، والتي يحاول البعض غرسها الان في مصر.