عاجل:

العراق والكويت يؤكدان على تطوير العلاقات الثنائية

الأربعاء ١٢ يناير ٢٠١١
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
اجرى رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح الاربعاء مباحثات مع نظيره العراقي نوري المالكي في اول زيارة لمسؤول كويتي الى العراق منذ عشرين عاما.وتناول اللقاء علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، بالاضافة الى الملفات العالقة بينهما منذ اجتياح الكويت من قبل النظام العراقي السابق عام تسعين.واكد رئيس الوزراء الكويتي الذي وصل الى بغداد الاربعاء ان "المرحلة السابقة انتهت، ونحن الآن في مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين واذا كانت هناك صعوبات تواجهنا علينا ان نحلها بالطرق السلمية".

اجرى رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح الاربعاء مباحثات مع نظيره العراقي نوري المالكي في اول زيارة لمسؤول كويتي الى العراق منذ عشرين عاما.

 

وتناول اللقاء علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، بالاضافة الى الملفات العالقة بينهما منذ اجتياح الكويت من قبل النظام العراقي السابق عام تسعين.

 

واكد رئيس الوزراء الكويتي الذي وصل الى بغداد الاربعاء ان "المرحلة السابقة انتهت، ونحن الآن في مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية بين البلدين واذا كانت هناك صعوبات تواجهنا علينا ان نحلها بالطرق السلمية".

 

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان المالكي أكد للجانب الكويتي أن العراق الجديد يفي بتعهداته وبالتزاماته الدولية تجاه الكويت، مشيرا الى ان رئيس الوزراء العراقي سيقوم بزيارة الى دولة الكويت في وقت لاحق.

 

والقى الصباح كلمة في مجلس النواب العراقي اكد خلالها دعم الكويت للعراق، ودعا العراقيين الى التواصل والعمل مع الكويت.

 

وقال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إنه تم البحث في العلاقات الثنائية والملفات العالقة والاتفاق على تشكيل لجنة برئاسة وزيري خارجية البلدين للنظر بكافة هذه المسائل والعمل على حلها بأسرع وقت.

 

وأضاف الموسوي أن الأجواء إيجابية وأبدى الطرفان عزمهما تطوير العلاقات وتجاوز موضوع المشاكل الحدودية والملفات الاقتصادية والأمنية.

 

وأوضح الموسوي أن اللجان ستجتمع بأسرع وقت للبحث بما يؤمن حل المشاكل العالقة بطرق الحوار وهذه اللجنة ستعمل للتوصل إلى حلول نهائية لكل المسائل ضمن الآليات القانونية المحددة مشيرا إلى أن القضايا التي تحتاج إلى قرار برلماني سيتم تحويلها إلى برلماني البلدين أما القضايا الأخرى فستتولاها الحكومتان الكويتية والعراقية.

 

وقال وكيل وزارة الخارجية العراقية لبيد عباوي إن زيارة رئيس الوزراء الكويتي الحالية للعراق جاءت لتقديم التهنئة بالحكومة العراقية الجديدة وتأكيد عمق العلاقات بين البلدين مضيفا أن هذه الزيارة ستخلق قفزة نوعية تفتح الطريق لبحث الأمور العالقة بين البلدين.

 

وكان رئيس الوزراء الكويتي بدأ في وقت سابق الاربعاء زيارة إلى بغداد في أول زيارة من نوعها لمسؤول كويتي رفيع منذ العام 1989.

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب