اكد مكتب ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الامم المتحدة ردا على بعض الاتهامات الواهية لصحيفة "وال ستريت جورنال " الأميركية ، بان اسرائيل هي التي تشكل تهديدا نوويا للعالم وليس ايران .
وكتبت ممثلية الجمهورية الاسلامية تعليقا على مقال نشره ممثل الكيان الصهيوني في نيويورك بتاريخ 29 آذار الماضي تحت عنوان " ماذا لو كان القذافي يملك اسحة نووية ؟ : خلافا للادعاءات الواهية والسخيفة المطروحة في هذا المقال فان البرنامج النووي الايراني برنامج سلمي وهو ما اكدته التقارير المتعددة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد قيامها بجولات تفتيش متعدده للمنشآت النووية الايرانية ولم تلاحظ لحد الان اية نقاط غامضة او ادلة تشير الى وجود اهداف عسكرية في البرنامج النووي السلمي للجمهورية الاسلامية الايرانية .
واكدت الممثلية بان الهدف الاساسي لهذه الاتهامات الكاذبة ضد ايران والتي ذكرت في مقال صحيفة "وال ستريت جورنال " الأميركية ،هو تضليل الرأي العام العالمي عن مصدر التهديد الحقيقي للكيان الصهيوني والذي يعتبر اكبر المنتهكين لمعاهدة حظر الانتشار النووي وكذلك للتغطية على اهدافها التوسعية في المنطقة واستمراره لقمع الشعب الفلسطيني واحتلال اراضيه والذي يعتبر انتهاكا صارخا للقوانين والاعراف الدولية .
واعربت الممثلية عن استغرابها لنشر مثل هذا الموضوع في وقت يستمر فيه اكبر كيان ارهابي وعنصري في العالم وكما كان بانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني ويقوم بكيل الاتهامات الواهية لبلد كبير مثل ايران .
وختمت الممثلية في ردها قائلة : في الوقت الذي يمتلك هذا الكيان ترسانة سرية ضخمة من الاسلحة النووية ويشكل تهديدا حقيقيا لشعوب الشرق الاوسط ، فان ايران تعتبر احد الاعضاء الموقعين على اتفاقية حظر الانتشار النووي (NPT ) ومن اول الدول التي قدمت اقترحا جادا لدعم مشروع الامم المتحدة حول ايجاد شرق اوسط خال من الاسلحة النووية في حين يرفض الكيان الاسرائيلي الانضمام الى معاهدة (NPT ) باي شكل من الاشكال ولم يسمح لحد الان لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآته النووية السرية .