عاجل:

تهاوي الحدود مع الأردن: الجيش السوري على معبر نصيب

السبت ٠٧ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
تهاوي الحدود مع الأردن: الجيش السوري على معبر نصيب خلال وقت قصير نسبياً، فرض الجيش السوري وحلفاؤه تفوقاً في جبهات الجنوب، ترجم بعودة معبر نصيب إلى كنف الحكومة، وتوجه الفصائل المسلحة إلى التفاهم حول اتفاق «مصالحة»، بعد ليّ ذراعها في الميدان.

 العالم-سوريا

إذاً حققت دمشق واحداً من أبرز أهداف العمليات العسكرية التي انطلقت في الجنوب، عبر استعادتها أمس السيطرة على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، والذي بقي لأكثر من ثلاثة أعوام في يد الفصائل المسلحة.

عودة العلم السوري إلى فوق المعبر، بما تحمله من رمزية عسكرية وسياسية، سوف تكون أيضاً مقدمة لمسار انتعاش الحركة التجارية عبره، بمجرّد استقرار الأوضاع في مدينة درعا ومحيطها، وهو استقرار يجري العمل على تحقيقه خلال وقت قصير نسبياً، عبر الميدان وطاولة المفاوضات في آن واحد.

ومع إنجاز اتفاق المصالحة الخاص ببلدة بصرى الشام ومحيطها، ودخول قوات الجيش كامل النقاط الحدودية بين ريف السويداء ونصيب، أغلق ملف ريف درعا الشرقي بالكامل.

ويفترض أن تستكمل الفصائل المسلحة في البلدات التي يشملها الاتفاق تسليم سلاحها الثقيل، تمهيداً لتسوية أوضاع حملة السلاح وترحيل من يرفض صيغة «المصالحة» الحكومية نحو الشمال السوري، على غرار اتفاقات التسوية التي شهدتها مناطق مختلفة، مثل الغوطة الشرقية.

التفاهم حول مصير الريف الشرقي أنجز منذ جولة التفاوض الماضية، وبدأ أمس تنفيذه على أرض الواقع، عبر الالتزام بوقف لإطلاق النار وانسحاب المسلحين من محاذاة الشريط الحدودي بعمق يصل إلى نحو 3 كيلومترات، لحساب الجيش. وينتظر أن تنفّذ بنوده الخاصة بتسليم السلاح الثقيل وتسوية الأوضاع أو الترحيل، تباعاً، بالتوازي مع عودة أهالي البلدات النازحين إلى منازلهم، ودخول وحدات الأمن الداخلي، كخطوة أولى لعودة مؤسسات الدولة الرسمية. وترافق إنجاز أول بنود هذا الاتفاق، مع عقد جولة خامسة من التفاوض بين وفد الفصائل المسلحة والجانب الروسي، أفضت حتى ليل أمس، إلى تفاهم مبدئي حول مجموعة من النقاط التي يمكنها أن تشكل بنود اتفاق تسوية شامل يضم مدينة درعا وريفيها الجنوبي الغربي والشمالي الغربي، إلى جانب ريف القنيطرة المجاور.

ولا تختلف هذه النقاط بشكل كبير عن الاتفاق الخاص بالريف الشرقي، فهي تتضمن وفق بيان نشرته «العمليات المركزية في الجنوب» التي تضم غرف عمليات «توحيد الصفوف» و«رص الصفوف» و«البنيان المرصوص» و«صد الغزاة»، تسليم السلاح الثقيل والمتوسط بشكل تدريجي «على أن تعود قوى الجيش إلى مناطق ما قبل الهجمة… مع التعهد بعدم دخول قوى الجيش والأمن» إلى البلدات المشمولة في الاتفاق. كذلك تنص على عودة النازحين وتسوية أوضاع الراغبين من المسلحين وضمان حركة التنقل المدنية والتجارية وعودة المؤسسات الرسمية، والتعجيل بحلحلة ملف المعتقلين والمختطفين، مع فتح «طريق الهجرة» للراغبين، نحو إدلب.

هذه البنود التي تناقلتها أوساط المعارضة، من دون أن يخرج تأكيد من الجانب الحكومي في شأنها، يفترض أن يتم نقاشها مع كل الفصائل في الجنوب، للعودة وإنهاء المفاوضات مع الجانب الروسي. وتشير المعطيات المتوافرة من تلك الأوساط إلى وجود خلافات داخلية بين الفصائل حول بعض البنود، وهو ما انعكس من خلال الاشتباكات التي شهدتها جبهات القنيطرة أمس، والتي ترجمت على أنها رفض للتفاهمات التي أنجزت. وعلى الجانب الحكومي، تبدو الأمور أكثر وضوحاً، فإما أن تقبل الفصائل بشروط الاتفاق وتسلّم أسلحتها، أو يجري الاحتكام إلى الميدان. وضمن هذا التوجه، سيطر الجيش أمس على بلدة النعيمة شرق مدينة درعا، وردّ على الهجمات التي شنتها الفصائل في محيط مدينة البعث، مبدياً جاهزية لحسم ملف الجنوب عسكرياً بمجرد انفراط عقد المفاوضات. وبينما يبدو شرط «عودة قوى الجيش إلى مناطق ما قبل الهجمة» غير قابل للتطبيق على أرض الواقع، فإن دخول قوات الشرطة العسكرية والأمن الداخلي يشكل بديلاً لوحدات الجيش، التي ستتجه بطبيعة الحال نحو خطوط التماس، وسبق أن تم تطبيق هذا النموذج في مناطق عدة وقّعت مصالحات.

الجيش سيلجأ إلى الحسم العسكري إذا انتكس التفاهم في الجنوب

وينتظر أن يتضح اليوم، مآل مشاورات الفصائل الداخلية، وموقفها من بنود الاتفاق، وفي حال رفض أي منها الدخول في «المصالحة» سيتوجه الجيش لحسم ملفها عبر المعارك. وبدا لافتاً أمس، تلويح «هيئة تحرير الشام» بشن عملية عسكرية في ريف حماة الشمالي «نصرة لدرعا»، ومطالبتها سكان القرى المحاذية لخطوط التماس إخلائها خلال 48 ساعة.

وفي رد سريع على هذا البيان، خرج بيان موقع باسم سكان بلدات ريف حماة الشمالي والشمال الغربي، أكد عدم استعدادهم لمغادرة قراهم، ومذكراً «الهيئة» بأن سكان درعا توصلوا إلى اتفاق تسوية وسوف يغادر قسم منهم إلى ريف حماة الشمالي. وأتت هذه التطورات بالتوازي مع التوتر الذي تشهده أطراف ريفي حماة واللاذقية، نتيجة الاستهداف المتكرر لسلاحي الجو والمدفعية لمواقع المسلحين هناك، في معرض الرد على محاولات الهجوم المتكررة التي تتعرض لها قاعدة حميميم الجوية، والتي كان آخرها ليل أمس.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يحث اوروبا على تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الامريكي


القوات المسلحة اليمنية: رداً على العدوان السعودي نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً في الرياض


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم


حماس: إنكار المجرم نتنياهو للإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع تكذّبه التقارير الأممية


عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها


رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


القوات المسلحة اليمنية: نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفا حساسا في العاصمة السعودية الرياض


إستخبارات الحرس: إيران قيدت حرية الحركة الأميركية وغيرت معادلات الميدان


مجلس الشيوخ الامريكي يفشل في تمرير "قانون صلاحيات الحرب" الذي يطالب بإنهاء الحرب الأميركية على إيران


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى