عاجل:

عن التهديدات الأميركية الجديدة بشأن التّنف

الأربعاء ٠٤ يوليو ٢٠١٨
٠٧:٥٧ بتوقيت غرينتش
عن التهديدات الأميركية الجديدة بشأن التّنف قال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية «اريك باهون» ليل الجمعة – السبت الماضي «إنّ الولايات المتحدة تركّز جهودها على هزيمة تنظيم "داعش"، لا على عمليات النظام في درعا»، لكنّه استدرك قائلاً «إنّ الولايات المتحدة ستردّ بالشكل المناسب على أيّ اعتداء يستهدف القوات التي تدعمها بلاده في سورية.. نحن متمركزون في التّنف، ولا نوصي أحداً بالإعتداء على شركائنا في هذه المنطقة».

العالم - مقالات وتحليلات

من المعروف أنّ شركاء الولايات المتحدة في هذه المنطقة تنظيم "داعش" الذي انطلق من منطقة التّنف المحمية من الأميركيين، وهاجم مواقع للجيش السوري وحلفاءه أكثر من مرة. وبالتالي فإنّ وجود القوات الأميركية في التّنف هو اعتداء بحدّ ذاته على سيادة سورية، وهو اعتداء آخر لكونه يوفر ملاذاً آمناً لجماعات إرهابية لإطالة حرب الإستنزاف ضدّ سورية.

لكن ليس هذا هو الأمر الأكثر أهمية الآن، والمخطط الذي يفصح عنه الوجود الأميركي غير الشرعي في سورية معروف، لكن الأمر الهامّ هل تجد التهديدات الأميركية سبيلها إلى التنفيذ عندما يحين موعد المواجهة بين الجيش السوري وحلفائه في المنطقة، أم يكون مصيرها مصير التهديدات التي أطلقتها الإدارة الأميركية، بكلّ مستوياتها السياسية والعسكرية، عندما كان الجيش السوري يحضّر لمعركة تحرير الجنوب؟

لا شك في أنّ للوجود الأميركي في منطقة التّنف أهدافاً حيوية بالنسبة للسياسة الأميركية في سورية والعراق. ومن بين هذه الأهداف قطع التواصل البري بين بغداد ودمشق عبر أكثر الممرات البرية أهمية، حيث يشكل شريان التبادل التجاري بين البلدين، وحتى يشكّل أحد طرق الترانزيت. كما له أهمية تنبع من مساندة هذه القاعدة للقوات الأميركية التي تحتلّ أجزاء من الشمال السوري.

لكن على أهمية هذه الأهداف، فإنها لا ترقى إلى مستوى الأهداف الأميركية في المنطقة الجنوبية التي تمّ تحريرها لأنها مرتبطة بأمن الكيان الصهيوني، وهو المحرّك الأكثر فعالية للسياسة الأميركية في سورية والمنطقة. وطالما أنّ الولايات المتحدة لم تضع تهديداتها موضع التنفيذ في المنطقة الجنوبية الأكثر أهمية من التّنف، فإنّ مصير التهديدات الأميركية لن تختلف في هذه المنطقة عن تصريحاتها حول المنطقة الجنوبية، والأرجح أنّ تصريحات المسؤول الأميركي التي تحدثت عن أنّ «دبلوماسيّي وسياسيّي الولايات المتحدة يعملون على العديد من الحلول حيال الإشتباكات العسكرية في سورية»، هي التي سوف تشكّل المخرج لمأزق التهديدات الأميركية الجديدة.

  • حميدي العبدالله – شام تايمز

208-2

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان