وتم العقد بحضور اهالي القدس والداخل الفلسطيني وأهل العروسين، كما وقام رياض صالح اغبارية - نائب رئيس "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات "- ، وحكمت نعامنة – " مدير "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات " – بتقديم هدية رمزية هي عبارة عن درعين تقديريين للعروسين وكذلك مصحف المسجد الأقصى المبارك . العريس د. سمير يونس : تعارف وعقد قران مبارك في الأقصى المبارك.
الى ذلك، قال سمير محمد يونس - صيدلي عن المناسبة: "نحن مرتبطون بشكل دائم مع المسجد الأقصى ، حتى لو كانت مسافة ما تبعدنا على المسجد الأقصى ، تعودنا أن نأتي الى المسجد الأقصى المبارك ، تعرفت على زوجتي في الأقصى ، عن طريق أختي في المسجد الأقصى ، كانت تلقي درس في المسجد الأقصى ، وكانت الفكرة أن يعقد قران متميز وله علاقة بالمسجد الأقصى ، والذي يؤكد حق المسلمين الخالص في المسجد الأقصى المبارك ن هذه الخطوة بعقد القران في المسجد الأقصى ، خطوة لتثبيت الحق الإسلامي في الأقصى ، ورسالة بأن المسجد الأقصى ليس فقط للصلاة ، إنما هو أيضا محطة لبدء حياة زوجية موفقة أن شاء الله تعالى ، وإنه لشيء جميل تبدأ الحياة الزوجية السعيدة من المسجد الأقصى ، وليس في أي مكان آخر ، إنما في المسجد الأقصى ، المسجد الأقصى ، ونسأل الله أن يتمم الأمور على خير".
اما العروس الدكتورة شروق التميمي قالت: في هذا اليوم المبارك وفقنا الله تعالى لعقد القران في هذا المكان المبارك ، نسأل الله أن يتقبل منّا هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم ، وأن يجعله فاتحة خير للمقبلين على الزواج ، في هذا المكان المبارك نتشرف بأن يكون ملتقانا ومبدأ حياتنا في هذا المكان ، ونسأله القبول " وأضافت د. شروق :" هي رسالة مباركة للتواصل الدائم مع المسجد الأقصى في كل المناسبات، والتواجد في هذا المكان المبارك، فنحن أهله ونحن أبناؤه في كل اللحظات " .
أما د. حكمت نعامنة فيقول :" نحن في "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" نسعى للتواصل مع أهلنا في القدس والداخل لمزيد من الترابط مع المسجد الأقصى المبارك عبر مشاريع متعددة منها " مشروع عقد القران في المسجد الأقصى ، ومما نلحظه أن كل مشروع يتعلق بالمسجد الأقصى يُزعج الاحتلال الإسرائيلي ، لأنّ الاحتلال يريد إفراغ المسجد الأقصى المبارك من مصليه ومرابطيه المتواجدين دائماً في المسجد الأقصى ، والإحتلال يحاول بكل الوسائل إفراغه وإبعاد الناس عن المسجد الأقصى ، عبر محاولة إفشال كل مشروع يدعم المسجد الاقصى المبارك ، ومثل هذا المشروع وغيره هو أحد الردود العملية لمخططات الإحتلال ، نؤكد من خلاله أن المسجد الاقصى هو خالص للمسلمين ، هذا هو ديدننا لحفظ المسجد الاقصى ، وهو ربط وعمارة المسجد الاقصى بشكل دائم ومتواصل بأكبر عدد من المصلين والمرابطين".
الشيخ نضال ابو شيخة - مسؤول الحركة الإسلامية في عارة وأسير محرر - وقد بدأت الفرحة على وجهه ، فقال :" حقيقة في إحدى العمرات في رمضان كنا اخوة مجتمعين فشدني منظر في الحرم المكي ، أناس مجتمعون ويقرؤون القرآن ، فتفاجأت أنهم يعقدون عقد قران داخل المسجد الحرام ، فشدتني الفكرة وأعجبتني ، وتمنيت أن تنقل الفكرة الى المسجد الأقصى ، وهو الأَولى ، وقلت لأحدى الأخوة يا ليت تُنقل الفكرة الى المسجد الأقصى ، واليوم ولدى زيارتي للمسجد الاقصى ، تفاجأت بعقد هذه القران ، في هذا المسجد المبارك ، ورأيت أن أمنيتي ورجائي تحققت في المسجد الاقصى ، ومثل هذا المشروع معناه كبير ، وهي رباط دائم في المسجد الأقصى ، فالمسجد الاقصى هو أولى القبلتين ، وهو ثاني المسجدين ، وهذا له دلالة كبيرة جداً ، في واقع المسجد الاقصى المبارك " .