واوضح السامعي في حديث لقناة العالم من تعز جنوب اليمن اليوم الاثنين ان المستشفى الميداني في ساحة التغيير بصنعاء وبقية المستشفيات الميدانية تدار من قبل فرق طبية مطتوعة تعمل ليل نهار لمعالجة اي حالة يتعرض لها المعتصمون اما الحالات الحرجة فتحال الى عدد من المستشفيات الخاصة في المدينة والتي تم التنسيق معها من قبل المستشفى الميداني .
واعتبر السامعي ان المستشفيات الميدانية ولدت بالتزامن مع الثورة الشعبية باعتبار ان الاطباء جزء من النسيج الاجتماعي وهم يعانون الكثير في ظل النظام وبالتالي فهم يطالبون بالتغيير كبقية ابناء الشعب ‘ وبما ان لكل شريحة اجتماعية دورها في الثورة كان دور الاطباء هو الاسعاف الفوري للجرحى وهذا ما تطلب منهم اقامة مستشفيات ميدانية مشيرا الى انهم تركوا عياداتهم الخاصة وتوجهوا الى هذه المستشفيات لتقديم الخدمات المجانية للثوار .
وحول الامدادات التي تحتاجها هذه المستشفيات في ظل تزايد اعداد الجرحى بسبب تكثيف هجمات الشرطة قال السامعي ان التكافل هو من طبيعة المجتمع اليمني بمختلف طبقاته وبالتالي فهو يهرع لامداد المستشفيات الميدانية بكل مايتمكن كما هو حالى في امداد المعتصمين بالماء والغذاء والمستلزمات اليومية .
واشار الى ان مستشفى تعز الميداني اطلق نداء استغاثة عبر الفضائيات في يوم المجزرة الاخيرة التي ارتكبها النظام ضد المتظاهرين في هذه المدينة فهرع كبار الاطباء والكوادر الطبية اضافة الى المواطنين لتقديم المعونات والخدمات اللازمة .
كما اشار السامعي الى حالة نادرة يتمتع بها المصابون فهم لا يثقلون على المستشفيات الميدانية وانما يغادرونها بمجرد تحسن حالتهم وتلقيهم العلاج اذ يسارعون بالعودة الى صفوف اخوانهم في ميادين التغيير .
Ma 11/4 10:30