عاجل:

هذه رسالة كتائب"القسام" للاحتلال عن الأنفاق المدمرة؟

الأحد ٠١ يوليو ٢٠١٨
٠٤:٢٠ بتوقيت غرينتش
هذه رسالة كتائب في رسالتها باللغة العبرية المعنونة بـ"بين نفق ميّت ونفق ثائر" فنّدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مزاعم الاحتلال "الإسرائيلي" حول قصف أنفاق المقاومة بغزة، مشددة على أنه "لا يلتزم بالمصداقية بإعلانه تدمير أنفاق هجومية للمقاومة".

العالم - فلسطين

وشددت الكتائب على أن غزة القرن العشرين غدت من الماضي السحيق، والذي ينتظر العدو، -أي عدو- يعتدي على غزة سوف يفوق كل خيالٍ إنسانيٍّ مبدع.

وأكدت القسام أن "جعبة المقاومة الفلسطينية تعجّ بالمفاجئات، أصغرها ستبقي العدو مذهولاً فاغراً فاه دهراً، وإذا انتهى وقف إطلاق النار وبدأ العمل فإن الجميع، نقول الجميع، بدءاً برأس الأفعى وانتهاءً بذيلها لن يحظوا برؤية الأعياد".

وفيما يلي النص الكامل للرسالة التي نشرها الموقع الإلكتروني للقسام، لمحرر الشؤون العبرية:

بين الفينة والأخرى تطلع علينا صحافة الاحتلال بخبر مفاده "تدمير نفق هجومي في قطاع غزة" -بحسب متحدث الجيش- ويبدو أن هذا المتحدث لا يقول الحقيقة، على الأقل في تفصيل صغير لكنه شديد الأهمية: إنه ينسى أن يذكر أن هذه الأنفاق التي تم تفجيرها ليست سوى أنفاق خرجت من الخدمة منذ حرب 2014.

الاحتلال يصنع أي شيء لكي يرفع معنويات شعبه، ومن ذلك اختلاق بطولات سرعان ما سوف تظهر في أي مواجهة قادمة أنها بطولات كاذبة، وفي هذا السياق وبالوتيرة نفسها يطل علينا بعض الوزراء في حكومة الاحتلال أو شخصيات عامة أخرى في الكيان، يطالبون أو يهددون بإعادة احتلال القطاع. 

وهذا مضحك للغاية، لكنه في الأساس يدل على جهل مخزٍ وانقطاع تام عن الحقيقة التي عاشها جيش العدو سنة 2014، وتعرف عليها عن قرب وعاينها في وقتها الحقيقي.

أعضاء الكابينت أحسوا جيداً بلهيب البركان الغزي، ولا نعتقد أنه سيكون من السهولة بمكان أن يتخلصوا أو أن يخرجوا من الصدمة التي ابتلعت أرواحهم الشريرة.

عندما تذكر أنفاق القتال، تقفز إلى الذهن بشكل تلقائي صور أبطال الشعب الفيتنامي الذين قاتلوا الغازي الأمريكي ونجحوا في تجريعه كؤوس الهزيمة وتركوه ينزف عاراً وخيبةً وكثيراً من الصدمات حتى يومهم هذا. 

وهنا تنعقد مقارنة بين الغزاة الأمريكان الذين بادروا عدوانهم على بلد الحروب "فيتنام"، وبين تلك الطفيليات التي حقنها مجرمو الاستعمار في شرايين الأرض المقدسة، الأمر الذي يُلقي بالسؤال الآتي: إذا كانت الدولة العظمى التي تغذي من خلال حبل سُري كيان الصهاينة هي نفسها مُنيت بهزيمة مدوية على أيدي أبطال فيتنام من خلال أنفاق الموت التي بنوها لهذا الغرض، فهل سوف يحابي العدل ذلك الجنين المشوّه الضعيف (الكيان اليهودي الغريب الذي غُرس في أرضنا الطاهرة)؟.  

نشكّ في ذلك...

ولكي نوضح الواضح يحسن أن نروي قصة:

أثناء حرب فيتنام، قام الفيتكونج بحفر شبكة أنفاق بهدف استخدامها ضد الغزاة من شمال القارة، وقد استخدموها لكي يفاجئوا العدو الباغي، وكذلك ملجأً يختبئون فيه بعد عملياتهم.

الفيتكونج أبدعوا في قتالهم ضد الأمريكان من خلال الأنفاق، وغدوا أنموذجا يُحتذى لكل حر في هذا العالم.

الأمريكان من جهتهم لم يبقوا مكتوفي الأيدي إزاء ذلك، أنفقوا بغير فائدة أموالاً طائلة ليجربوا كل أنواع التكنولوجيا في حربهم ضد الأنفاق، ابتداء بمجسات وضعوها على ظهور الحيوانات مروراً بمطلقات اللهب والمواد المتفجرة وانتهاءً باستخدام طائرات B52 لقصف منطقة الأنفاق بالقنابل الثقيلة، وقد أوهموا أنفسهم أن هذا الأخير كان حلاً فاعلاً في القضاء على الأنفاق.

لكن حقائق النتائج: مقاتلو الفيتكونج نجوا من الجحيم الأمريكي، وفي نهاية الأمر بقيت أنفاق البطولة وكل من احتمى بسقفها كذلك. فيما باءت كل محاولات الأمريكان للنيل منها بالفشل الذريع، فكل جندي أمريكي قاده حظه العاثر إلى الدخول إلى منطقة الأنفاق اخترقت جسده قضبان الخيزران المسممة كما تخترق الأسياخ اللحم.

مقاتلو الفيتكونج صنعوا الموت للأمريكان عندما انقضوا عليهم كل صباح ومساء من تحت الأرض من الأنفاق واستمروا في قتالهم حتى هزموهم واضطروهم إلى الفرار عائدين إلى أمريكا وأذيالهم بين أرجلهم تملأ أجسادهم الجراح وكذلك نفوسهم، صدمة ستصاحبهم أجيالاً فأجيال.

الآن: ما ينبغي أن يعيه العدو جيداَ: أن غزة القرن العشرين غدت من الماضي السحيق. والذي ينتظر العدو، -أي عدو- يعتدي على غزة سوف يفوق كل خيالٍ إنسانيٍّ مبدع، فلينفق العدو بقدر ما يستطيع من الأموال على إقامة الجدران والأسوار وعلى الوسائل التكنولوجية الكثيرة المختلفة والعجيبة، لكن: يجدر أن يكون أمرٌ واحدٌ شديد الوضوح:

جعبة المقاومة الفلسطينية تعجّ بالمفاجئات، أصغرها ستبقي العدو مذهولاً فاغراً فاه دهراً، وإذا انتهى وقف إطلاق النار وبدأ العمل فإن الجميع، نقول الجميع، بدءاً برأس الأفعى وانتهاءً بذيلها لن يحظوا برؤية الأعياد.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار