عاجل:

هل تقضي طائرات ورقية فلسطينية على مصير نتنياهو السياسي؟

الخميس ٢١ يونيو ٢٠١٨
١٠:٠٤ بتوقيت غرينتش
هل تقضي طائرات ورقية فلسطينية على مصير نتنياهو السياسي؟ يبدو أن الطائرات الورقية الحارقة التي تطلقها الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 وتسببها لأضرار في المستوطنات أكثر من مجرد إزعاج بسيط لرئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو، حيث أصبحت ظاهرة أمنية متزايدة الخطورة للمستوطنين الصهاينة الذي يعيشون في المناطق المحاذية لقطاع غزة، ما أدى إلى اتهام نتنياهو بالفشل في تأمين حياة الصهاينة وتزايد المطالبات باستقالته واجراء انتخابات مبكرة تحدد مصيره ومصير حكومته المتشددة.

العالم – فلسطين

وفي هذا الإطار طالب رئيس حزب العمل في الكيان الإسرائيلي آفي غاباي، حكومة بنيامين نتنياهو بالاستقالة والإعلان عن تنظيم الانتخابات، في ظل عجزه في حماية الصهاينة في المناطق القريبة من قطاع غزة جراء البالونات والطائرات الورقية الحارقة.

الاعتراف بالفشل في مواجهة طائرات غزة الورقية

وقال غاباي، في تصريحات صحافية مساء الأربعاء: "إن الحكومة الإسرائيلية فشلت في حماية سكان الجنوب، ولا تعمل بما يكفي من أجل توفير الأمن والأمان هناك، وأنه لا يوجد تجهيزات أمنية تتناسب مع الخطر الذي يتهدد السكان" مضيفا أن "نتنياهو يصر على البقاء في رئاسة الحكومة، لكننا ندعوه إلى إجراء الانتخابات، وترك الإسرائيليين ليختارون من سيمثلهم".

علاوة على ذلك تشهد المناطق المحاذية بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948، توترًا أمنيًا غير مسبوق منذ انطلاق مسيرة العودة في الـ30 من مارس/آذار الماضي، وخاصة بعد استخدام المتظاهرين الفلسطينيين للطائرات الورقية والبالونات الحارقة ردا على العدوان المتواصل للاحتلال على المقاومة والمدنيين في غزة.

ويبدو أن الاحتلال وقادته الذين فشلوا في إرغام المقاومة على الانصياع لشروطهم الأمنية والسياسية يحاولون إرغام المقاومة على الاستسلام عبر عمليات محدودة تستهدف المقاومة لخروجهم من عنق الزجاجة.

العودة الى سياسة الاغتيالات

فالتقارير تؤكد أن قيادات عسكرية للاحتلال تعتزم تقديم خيارات إلى المستوى السياسي من بينها خيارات الجيش العودة إلى سياسة الاغتيالات ضد نشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وربما أيضا تنفيذ اغتيالات بحق قيادات سياسية في الحركة. ومن بين الخيارات أيضا إمكانية تنفيذ عملية عسكرية محدودة أو واسعة في غزة، التي يحاصرها الاحتلال منذ 12 عاما.

وحسب التقارير إن المسؤولين في الكيان المحتل بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب أفيغدور ليبرمان، بدأوا يقتنعون بأن "حماس" تحاول جرهم إلى جولة أخرى من القتال خاصة بعد كسر هيبة الاحتلال بشكل متكرر جراء ردود المقاومة القوية على عدوانه على قطاع غزة.

وتوعد نتنياهو وليبرمان وآيزنكوت في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم، بتصعيد الرد على غزة إذا استمر إطلاق القذائف والصواريخ والطائرات الورقية الحارقة.

تأتي تهديدات الاحتلال بعد فشل محاولات السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله لنزع سلاح المقاومة ومنعها من الرد على الكيان المحتل وإسكاتها كنقطة خلافية جوهرية بين السلطة ورئيسها محمود عباس والفصائل الفلسطينية المقاومة كحركة حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وغيرها، ما يوحي أن المقاومة ما زالت متمسكة بخيار الرد على جرائم العدوان والمخططات لتضعيفها تذهب أدراج الرياح بفضل الدعم الشعبي والإقليمي للمقاومة.

الاحتلال يتوعد مطلقي الطائرات الورقية الحارقة بالقتل

هذا وحذر المستشار القانوني لرئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" أفيخاي ماندلبليت، من استخدام الطائرات الورقية لأغراض قتالية. وقال ماندلبليت في تصريح للإذاعة "الإسرائيلية": "إذا تم استخدام الطائرات الورقية لأغراض قتالية فإنها تصبح هدفا عسكريا مشروعا.. وهؤلاء (مطلقو الطائرات) تنطبق عليهم قوانين الحرب، لذلك يجب قتلهم".

كما تقول "إسرائيل" إنها تعتزم الاستقطاع من أموال الضرائب، التي تحولها إلى الفلسطينيين، من أجل تعويض المستوطنين المتضررين من هذه الطائرات الحارقة.

88% يرون ان الطائرات الورقية اربكت الاحتلال

رأت الغالبية العظمى المشاركة في استفتاء اسبوعي على الانترنت ان نجاح الطائرات الورقية التي يطلقها الشبان من قطاع غزة تجاه مناطق "غلاف غزة" في استنزاف الاحتلال كانت خطوة مفاجئة وغير متوقعة اربكت الاحتلال. فقد رأى 87.6% في هذا الاستفتاء الذي اجرته وكالة معا للانباء انها كانت خطوة مفاجئة، ويشار ان هذه الطائرات اربكت قوات الاحتلال ودفعتها لتغيير خططها العسكرية حيث لم تنجح آلياتها بمنع هذه الطائرات الورقية ولا بحماية المستوطنين سكان "الغلاف"، حيث طالت الحرائق التي تسببتها هذه الطائرات مساحات زراعية شاسعة.

واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.

حوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان بإحراق آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات غلاف غزة بواسطة تلك الطائرات؛ ردًّا على مجازر قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلميّين.

وهددت "وحدة الطائرات الورقية الحارقة" بمخيم العودة وسط قطاع غزة بتوسيع دائرة استهداف الحقول الزراعية للمستوطنين، حتى 40 كيلومترا خارج قطاع غزة، متوعدة بإطلاق 5 آلاف طائرة ورقية مشتعلة.

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري