عاجل:

الأسد والفوبيا الإيرانية.. والكأس في درعا

الثلاثاء ١٩ يونيو ٢٠١٨
٠٣:٥٦ بتوقيت غرينتش
الأسد والفوبيا الإيرانية.. والكأس في درعا بينما تنشغل إسرائيل بالوجود الإيراني داخل سورية وكم كيلومتر يمكن إبعاد الإيرانيين عن الشريط الحدودي، ينشغل الرئيس السوري بشار الأسد في تعزيز جبهته الداخلية وقطف ثمار الانتصارات الميدانية التي حققها، وترتيب بيته العسكري بعد سنوات الحرب فيُصدر مرسوماً بزيادة مالية جيدة على رواتب جُنده وضباطه، ينشغل أيضاً في التخطيط لاسترجاع ما تبقى من الجغرافيا المفقودة، وفي إعادة الإعمار، والوصول إلى خط النهاية منتصراً في سباق الحرب التي فُرضت على سورية، وعلى الأغلب بقيت بضعة أمتار للوصول إلى هذا الخط.

العالم-سوريا

الأهم من ذلك، أنه سيصعب على الإسرائيليين اكتشاف ما إذا كان الأسد وحلفاؤه قد اخترعوا فزاعة الوجود الإيراني اختراعاً، أم أنه مخيف حقاً. وإلى حين تبيان الحقيقة سيكون الوقت قد فاتهم وقُضي الأمر وعادت الأرض إلى ما قبل العام 2011.

لاشك أن الرئيس الأسد مبتهج إلى أن حلفاءه الروس ينجحون في تنظيم أعظم حدث رياضي على هذا الكوكب وهو مونديال 2018، وإلى حين انتهاء هذا “العرس الكروي” سيذوب ثلج درعا ويظهر مرجها… وربما يُقيم الحلفاء مونديالاً عسكرياً وسياسياً جنوب سوريا قبل تسليم الكأس للبطل في موسكو، فيستلمه الجيش السوري في درعا.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟