عاجل:

بعد تحرك الدبابات السورية ...

صراخ الأميركي و”الإسرائيلي” يرتفع من الجنوب

الأحد ١٧ يونيو ٢٠١٨
١٢:٢٢ بتوقيت غرينتش
صراخ الأميركي و”الإسرائيلي” يرتفع من الجنوب يكون في لعبة عَضّ الأصابع خاسراً من يصرخ أولاً وها نحن وقد بتنا نسمع بوضوح الصراخ الأميركي “الإسرائيلي” القادم من حدود سوريا الجنوبية، وبالتأكيد سيرتفع الصراخ مع ارتفاع صوت صرير سلاسل الدبابات السورية.

العالم - مقالات وتحليلات 

في الواقع إن محور المقاومة المدعوم روسياً لم يتفاجأ بهذا الصراخ، ولكنّ الطرف الآخر يبدو أنه تفاجأ بجلبة الجنود السوريين وقد اقتربوا من الحدود الجنوبيّة بعد أن أنهوا معارك الداخل، ولذلك رأينا الأميركي و”الإسرائيلي” يتنازلان عن خطوطهما الجنوبيّة الحمراء، ليصبح مطلبهما الوحيد هو ألّا يكون هناك أيّ تواجد للمقاومة اللبنانيّة أو للقوات الإيرانيّة على تلك الحدود، مقابل سحب جماعاتهما المسلحة وترك الحدود بالكامل تحت سيطرة الجيش السوري، فما هي أسباب هذا الصراخ وفي هذا الوقت تحديداً:

السبب الأهم هو القرار السوري الحازِم بتحرير كامل الحدود الجنوبيّة والعودة إلى خطوط ما قبل الأزمة السوريّة بما في ذلك الحدود مع الأردن وصولاً حتى التنف.

القرار الروسي بإخراج الأطراف التي دخلت إلى سوريا بطريقة غير شرعيّة، وهذه الخطوة هي بداية لانسحاب بقيّة الأطراف ومنها الأميركي الذي أصبح على قناعة بأنَّ القرار الروسي قد اتُخذ وأن التعابير والتصريحات الدبلوماسيّة ما هي إلّا لإيصال هذا القرار بأسلوب دبلوماسي لمن يعنيهم الأمر.

الفائض البشري للجيش السوري الذي تشكّل بعد الانتهاء من تحرير معظم مناطق الداخل والتفرّغ لمعارك الحدود بالإضافة إلى فائض الثقة بالنفس الذي تكرّس بعد نجاحه بصدّ العدوان الثلاثيّ، وبعد نجاحه برسم قواعد اشتباك جديدة مع العدو “الإسرائيلي”.

الملفات الأميركية الضاغطة والتي تحتاج إلى حلول سريعة، ولسوء الحظّ الأميركي فإنَّ دوراً فاعلاً لروسيا في معظم هذه الملفات، من الملفّ الكوري إلى الملفّ الإيراني إلى الملفّ اليمني، ولعل أكثر هذه الملفّات قلقاً هو ذلك المرتبط مع الدول الأوروبيّة التي بدأت تتمرّد على القرار الأميركي بعد انسحابه من الاتفاق النووي مع إيران.

الانتفاضة الفلسطينيّة التي اندلعت بعد قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس، والتي بدأت تتنظّم وتتّسع وتتحرّر من القيود.

المقاومة الشعبيّة التي تشكّلت في مدينة الرقة وريف دير الزور والتي بدأت تكبر وتوقع خسائراً في صفوف الجنود الأميركيين.

أمّا في ما يخصّ انسحاب المقاومة اللبنانيّة والقوات الإيرانيّة من الحدود السورية الجنوبية، لا بدّ من الفصل قليلاً بين الحالتين.

حالة المقاومة اللبنانية:

إنَّ السنوات التي قضتها المقاومة اللبنانية في سوريا حمّلته أعباء بشريّة وماديّة وسياسيّة وشعبيّة، باعتباره حزباً يمثّل شريحة لبنانية، وقد لقي دخوله في الحرب السورية معارضة من قبل شرائح لبنانية أخرى بعضهم متمثلٌ في الحكومة. هذه الأعباء سيتخلّص منها فور انسحابه من سوريا، والعودة إلى معركته الأساسيّة في الجنوب اللبناني.

ولعلّ الحرب على سوريا قد أفرزت بعض الإيجابيات كانت إحداها هي ترسّخ القناعة بين سوريا والمقاومة اللبنانية بأن حلفهما استراتيجي وعميق، تلك القناعة التي بدأت في حرب تموز عام 2006 عندما تلقّت المقاومة اللبنانية رسالة سوريّة تقول بأنَّ الجيش السوري جاهز لدخول الحرب بحسب توقيت المقاومة اللبنانية، كما جاء على لسان أمينه العام السيّد حسن نصر الله.

الحالة الإيرانيّة:

تختلف الحالة الإيرانيّة قليلاً عن حالة المقاومة اللبنانية، باعتبارها دولة تمثل كافة شرائح المجتمع الإيراني، وقد أتت إلى سوريا بطلب من حكومتها الشرعية، كما اقتصر تواجدها على الدعم السياسي والمادي لبعض الفصائل الحليفة للجيش السوري، بالإضافة إلى تواجد محدود لعدد من المستشارين الذين قد يتواجد بعضهم على الحدود السوريّة الجنوبيّة، ولكنّ إيران لن تعاني من نقلهم إلى الداخل السوري، أو حتى إلى بلادهم إن اقتضت الحاجة. لأنّ التهديد الإيراني لـ”إسرائيل” لا يرتكز في الجنوب السوريّ فقط، بل في عدة أماكن أخرى.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو: هل كانت المعركة المحدودة التي جرت مؤخراً في غزّة بين العدوّ “الإسرائيلي” وبين فصائل المقاومة هي رسالة إيرانيّة مفادها بأن التهديد الإيراني لـ”إسرائيل” لن يتأثّر بانسحاب مستشاريها من الجنوب السوري؟

غسان الاستانبولي – الميادين نت  

0% ...

آخرالاخبار

مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


المسؤول الأمني: إيران لن تضع أي قيود جغرافية أو زمنية أو متعلقة بالأهداف في دفاعها عن النفس


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري