غزة (العالم)-06/01/2011- تواصلت فعاليات قافلة اسيا (1) في قطاع غزة لليوم الثالث على التوالي في مستشفى الوفاء لرعاية وتاهيل الجرحى، وكانوا على موعد مع اطلالة على الشريط الحدودي الذي يفصل القطاع عن الاراضي المحتلة عام 48.
وخلال تواجدهم في المشفى ادركوا اهمية المساعدات الطبية التي منعت من الوصول الى قطاع غزة على الرغم من حاجة المستشفيات الماسة لها.
وقال يوسف علي المتضامن الباكستاني المشارك في القافلة بتصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان هذا المكان يعالج الجرحى وهو في اشد الحاجة للمساعدات الطبية الايرانية الموجودة على السفينة والتي لم تصل حتى الان الى قطاع غزة.
وحجم المعاناة التي يعيشها قطاع غزة في ظل الحصار، والتي عايشها المتضامنون واستمعوا لتفاصيلها من المسؤولين الفلسطينيين، جعلهم اكثر اصرارا على العمل بعد عودتهم لنصرة القضية الفلسطينية.
وقال متضامن هندي في تصريح للعالم: اشعر بالخجل لان حكومتي تتعرض لضغوط اميركية لکي تتعاون مع اسرائيل، مؤكدا انه عند العودة سيعمل على تغيير خدمة هذه السياسية لخدمة القضية الفلسطينية.
وزار افراد القافلة مقر المجلس التشريعي الفلسطيني الذي تعرض للتدمير خلال العدوان على قطاع غزة وعبر النواب الفلسطينيون بالمناسبة عن تقديرهم للقافلة التي اعتبروها نقطة تحول هامة في مسيرة كسر الحصار عن غزة.
وعلى الرغم من اقتراب موعد مغادرة القافلة لقطاع غزة الا ان اثرها سيبقى الى امد بعيد في ان تتوالى القوافل حتى فك الحصار عن القطاع.
07:33 -06