وافادت وكالة "قدس نيت" للانباء اليوم الاثنين ان الأحمد طالب خلال استقباله وفدا فرنسيا، المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته أمام استحقاق أيلول/سبتمبر المقبل بالاعتراف بالدولة الفلسطينية والعمل على إنهاء آخر احتلال في العالم.
واستعرض الأحمد، أمام أعضاء الوفد الفرنسي برئاسة عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السناتور ميشيل بيلوت، تطورات الأوضاع السياسية، وشكرهم على ما يقومون به من جهود تضامنية وخاصة برامج التوأمة بين المدن الفرنسية والمخيمات الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها.
ومن ناحيته، أشاد بيلوت بنضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل حريته، وندد بممارسات الحكومة الإسرائيلية، وما يقوم به الاحتلال من إجراءات كالاستيطان والحواجز وهدم البيوت، مؤكداً وقوف الشعب الفرنسي بجانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع وحقه في تقرير مصيره.
من جهته، شدد رئيس برنامج التوأمة الفرنسية الفلسطينية فرناند ثويل على أهمية تنظيم حملة من أجل الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة السيادة ضمن حدود 1967، مطالبا بالوقوف بوجه انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني.
يذكر أن هيئة الكتل والقوائم البرلمانية في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة رام الله استقبل وفداً فرنسياً ضم 54 متضامنا من برلمانيين ورؤساء بلديات وإعلاميين برئاسة عضو مجلس الشيوخ الفرنسي السناتور ميشيل بيلوت.