واكد المشاركون في هذه المظاهرات في تصريحات لوكالة انباء الجمهورية الاسلامية الاحد، معارضتهم للعقوبات السياسية وغير القانونية المفروضة علي ايران واعلنوا انهم قد يئسوا من باراك اوباما وطالبوا بالوقف الفوري للحرب في العراق وافغانستان.
وقال "لري هولمز" احد اعضاء مجموعة الاتحاد من اجل السلام والعدالة، ان شعارات اوباما خدعت الشعب الاميركي وان الناس في اميركا يعلمون حاليا بانه سائر على منهج جورج بوش العدواني وان سياسات الحكومة الاميركية مبنية على مبادئ الاستعمار الحديث في دول الشرق الاوسط وسائر الدول في شتى انحاء العالم وان الكثير من جنود اميركا في الوقت الراهن اصبحوا معارضين للحرب.
كما شدد مورفي وندال من مجموعة كودبينغ من ولاية مين على ان لا فرق بين بوش واوباما وان سياساتهما متشابهة ولهما نزعة حربية.
ومضى وندال قائلا، ان اوباما لم يف باي من وعوده الانتخابية ولم يقم باغلاق معتقل غوانتانامو الذي يتعرض فيه المعتقلون لابشع انواع التعذيب والتنكيل وهم متهمون بالارهاب من دون محاكمة.
كما أدان جان تراكي من مجموعة الحركة الجماعية من اجل حزب العمال سياسات اوباما الحربية، مؤكدا ان الشعب الاميركي معارض لاي هجوم اميركي ضد سائر الدول كالعراق وافغانستان.
ومضي قائلا، ان الموطنين الاميركيين يعارضون فرض الحصار الاقتصادي على ايران وان الادارة الاميركية تريد فرض هيمنتها على دول الشرق الاوسط وافريقيا والشرق الاقصى وبقية الدول.
وقالت الناشطة السياسية ليزا استاف من ولاية مين في حديث لمراسل ارنا، ان الحكومة الاميركية ترزح تحت هيمنة الاجهزة العسكرية الكبرى والتي تم انشاؤها لمصلحة عدد خاص من الافراد الذين يثيرون الحروب من اجل بيع الاسلحة.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها اتركوا فلسطين و الميزانية للتسهيلات وليست للاحتلال او الحرب و الجنرالات يكذبون، الجنود يقتلون واوباما اوقف الحرب و مليارات الدولارات لايجاد فرص عمل وليست للاحتلال و اوقفوا العقوبات ضد ايران و لا للحرب والاسلام فوبيا والارهاب .
وهدد المتظاهرون انه اذا لم ينه الكونغرس الاميركي والبيت الابيض السياسات الحربية ولم يهتما بايجاد فرص عمل للناس فان المواطنين في سائر الولايات الاميركية سياتون الى الشارع وسيحولون دون استمرار الحروب واراقة الدماء.