عاجل:

منظمة شانغهاي بصدد تعزيز التعاون ضد التحديات الأمنية

السبت ٠٩ يونيو ٢٠١٨
٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش
منظمة شانغهاي بصدد تعزيز التعاون ضد التحديات الأمنية صرح مسؤول صيني، الجمعة، بأن الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون ستعزز من تعاونها في مواجهة تحديات الإرهاب، والمخدرات، والجرائم المنظمة العابرة للحدود، وتهديدات أمن المعلومات.

العالم - أسيا و الباسفيك

وأوضح لياو جين رونغ، رئيس إدارة التعاون الدولي بوزارة الأمن العام خلال مؤتمر صحفي عقد قبل انعقاد القمة الـ 18 لمنظمة شانغهاي المقررة في تشينغداو يومي السبت والأحد أن المنظمة تضع إجراءات للتصدي لمثل هذه التهديدات.

ولفت إلى أن الإرهاب هو التحدي الأخطر الذي تواجهه منظمة شانغهاي للتعاون. وعلى مدار السنوات الماضية، حققت دول المنظمة إنجازات مشتركة في دحر الهجمات الإرهابية والقبض على أعضاء منظمات الإرهاب الدولي.

وأوضح لياو أن منظمة شانغهاي للتعاون، إلى جانب مكافحتها المستمرة لـ "قوى الشر الثلاث" المتمثلة في الإرهاب والتطرف والانفصالية، تتعاون في مجالات مكافحة المخدرات، والتصدي للجريمة العابرة للحدود، وحماية أمن المعلومات، فضلا عن تعزيز مراقبة الحدود.

وستكون قمة منظمة شانغهاي للتعاون المقبلة، هي الأولى عقب قبول الهند وباكستان بعضوية كاملة، في يونيو 2017 خلال قمة آستانا في كازاخستان.

وقال لياو إن الهند وباكستان باعتبار ما لديهما من خبرات غنية في مجالي الحفاظ على الأمن ومكافحة الجريمة، فإن دخولهما سيعزز آفاق التمنية وتوسيع مساحة التعاون بين أعضاء المنظمة في مجالات الأمن.

ولفت إلى أنه عقب دخولهما، فستكون منظمة شانغهاي للتعاون قادرة على الاستجابة بشكل أفضل على الآمال الجديدة في المجال الأمني من الأشخاص داخل المنطقة والمجتمع الدولي.

وأضاف المسؤول الصيني أن الأمن سيكون واحدا من الموضوعات الرئيسية التي ستتناولها القمة التي ستحلل الوضع الأمني على المستويين الدولي والإقليمي، والتي ستناقش إجراءات ملموسة لتعزيز التعاون.

وأوضح بقوله "نتوقع تداول وثائق تتعلق بمكافحة الإرهاب والتطرف والانفصالية، إلى جانب مكافحة المخدرات، خلال القمة"، لافتا إلى أن المشاركين في القمة سيبحثون قضايا من بينها أمن المعلومات والتصدي للجريمة العابرة للحدود وبناء هيئات دائمة لضمان أمن إنفاذ القانون.

114

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران