سار اعتصام حاشد في أربيل صباح اليوم الثلاثاء لمناهضة قانون التظاهرات والتجمعات العامة الذي مرره برلمان منطقة كردستان العراق وصادق عليه رئيس البرلمان الشهر الماضي.
وأكتظ الشارع الرئيسي (الستين متري) بجموع المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مبنى برلمان كردستان منديين بالقانون الذي يحد من الحريات الاساسية لمواطني الاقليم .
وكانت حملة "لا لقانون التظاهرات" أعلنت السبت الماضي عن تسيير اعتصام جماهيري في أربيل للمطالبة بسحب رئيس منطقة كردستان توقيعه من على قانون التظاهرات والتجمعات العامة وإعادته الى البرلمان لاجراء تعديلات عليه بما يتوافق مع التجربة الديمقراطية .
وانطلقت المسيرات والاعتصامات في جميع مدن كردستان العراق المناهضة لقانون التظاهرات والتجمعات العامة .
وسيرت الهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني هذه الاعتصامات بهدف تعبئة الرأي العام الكردستاني للوقوف بوجه المحاولات الرامية لتقييد الحريات وتكبيل المجتمع بعدة اجراءات عن طريق فرض القوانين التعسفية.
وشارك في أغلب المسيرات نخبة من الصحفيين والمثقفين والشباب لانها الشريحة المعنية بالدرجة الاساس بهذه القضايا.
وكان رئيس منطقة كردستان العراق قد وقع على مشروع قانون "التظاهرات والتجمعات العامة" الذي مرر في برلمان كردستان دون الاخذ بنظر الاعتبار مقترحات المعارضة على فقرة المظاهرات المفاجئة وهي أحدثت ردود افعال المنظمات الحقوقية وهيئات المجتمع المدني، فيما تعتزم كتل المعارضة النيابية الثلاث تقديم مشروع قانون لتعديل قانون التظاهرات .
ودخل القانون حيز التنفيذ بعد نشره في 28/ 12 / 2010 بصحيفة وقائع كردستان التي تصدرها وزارة العدل في حكومة منطقة كوردستان العراق .