واشار رئيس الجمهورية الاسلامية خلال استقباله الاحد وزير خارجية الاوروغواي لويس الماغرو، الى العلاقات الايجابية والبناءة بين البلدين وقال: رغم عدم استخدام كافة الامكانيات المتاحة بشكل كامل الا ان الظروف الحالية تتطلب تفعيل جميع الطاقات لخدمة مصالح شعبي البلدين.
واكد الرئيس احمدي نجاد، على ان ايران والاوروغواي بلدان مستقلان يسعيان من خلال الاعتماد على امكانياتهما الى ارساء الصداقة ونبذ الظلم في العالم وان هذه المشتركات بين شعبي البلدين تسهم في المزيد من التقارب بينهما.
وقال، ان المستقبل يتعلق بالشعوب المستقلة والداعية للعدالة ولذلك فان الشعبين الايراني والاوروغوياني سيكونان جنبا الي جنب حتى النهاية.
من جانبه اشار وزير خارجية الاوروغواي في اللقاء الى العلاقات المتينة والايجابية بين ايران والاوروغواي، واعتبر ان النهوض بمستوى التعاون بين البلدين، مفيدا وقال: رغم ان النظام الدولي السائد يعمد في بعض الاحيان توجيه الانتقادات الى ايران الا ان الاوروغواي كانت ولازالت تسعى الى دعم وتعزيز علاقاتها مع ايران.
واضاف: ان وفدا اميركيا زار الاوروغواي بعد كلمة جورج بوش ضد ايران في ذلك الوقت الا انه رغم كافه المحاولات والضغوطات فان الاوروغواي تسعى الي تعزيز علاقاتها مع الحكومات والشعوب المستقلة بما فيها ايران.
وثمن وزير خارجية الاوروغواي، جهود ايران في اقرار العدالة الاجتماعية واحترام حقوق الانسان، وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية جعلت التمسك بالاسس الاخلاقية، محور نشاطاتها ولو التزمت كافة الحكومات كالحكومة الايرانية بهذه المبادئ لما حدثت اي مشكلة في العالم.