واوضح المعهد ان حجم الانفاق العسكري للولايات المتحدة وصل الى نحو سبعمائة مليار دولار وهو مايزيد ست مرات عن الانفاق العسكري في الصين.
واضاف ان الانفاق الاميركي على التسليح الذي يشکل خمسة بالمئة من اجمالي الناتج المحلي يمثل اکبر عبء اقتصادي خارج الشرق الاوسط.
ولفت المسؤول عن برنامج سيبري حول النفقات العسكرية سام بيرلو فريمان في بيان الى ان "الولايات المتحدة زادت نفقاتها بنسبة 81% منذ العام 2001 وباتت تمثل 43% من اجمالي الانفاق العالمي، اي اكثر بستة اضعاف عن صاحبة المركز الثاني الصين".
وقال "بمعدل انفاق يبلغ 4,8% من اجمالي الناتج المحلي، الاعباء العسكرية للولايات المتحدة عام 2010 هي الاثقل بعد تلك التي يتم تكبدها في الشرق الاوسط".
وسيبري، الذي انشئ عام 1996، هو معهد دولي مستقل مقره في ستوكهولم، ويأتي تمويله بنسبة 50% من الدولة السويدية وهو متخصص في النزاعات والتسلح ومراقبة الاسلحة ونزع الاسلحة.
?