وعلى بعد مئة كلم جنوبا، لا تزال محطة فوكوشيما النووية تصدر مؤشرات تبعث على القلق بعد شهر تقريبا على التسونامي الذي تسبب بامواج بلغ ارتفاعها 14 مترا ادت الى تدمير منشآتها الكهربائية وانظمة التبريد.
وفي زيارته الميدانية الثانية، توجه كان الذي لا تزال شعبيته في تراجع في استطلاعات الرأي، الى مرفأ ايشينوماكي الذي لحقت به اضرار كبرى من جراء الزلزال الذي بلغت قوته 9 درجات والتسونامي الذي تبعه.
وقال متوجها الى صيادي الاسماك بواسطة مكبر للصوت ان "الحكومة ستعطي الاولوية للقيام بكل شيء لكي يمكن استئناف صيد السمك في اسرع وقت ممكن".
وقد دمرت امواج عاتية بلغ ارتفاعها عشرة امتار المنشآت في المرفأ والسفن على كل الساحل الاطلسي لمدينة توهوكو (شمال شرق) ما ادى الى بطالة الاف صيادي الاسماك لاشهر.
وقال كان لاحدى الاذاعات "لن نتخلى عنكم". واضاف ان "الحكومة ستعمل بكل قوتها معكم".
وطالب رئيس البلدية هيروشي كامياما ببناء مساكن موقتة "في اسرع وقت ممكن" لالاف المنكوبين الذين لا يزالون يعيشون في ملاجىء. وقضى 2653 شخصا من سكان المدينة البالغ عددهم 163 الفا فيما اعتبر 2770 في عداد المفقودين بحسب حصيلة موقتة.
وقال رئيس البلدية "هناك 17 الف شخص في مراكز الاستقبال وغالبيتهم لن يعودوا ابدا الى منازلهم".
وخلال لقاء مع يوشيهيرو موراي حاكم مياغي وعد رئيس الحكومة ببناء دفعة اولى من 70 الف مسكن في شمال شرق البلاد.
ويقيم حوالى 150 الف شخص في مراكز استقبال حيث يشتكون من ظروف صعبة.
?