شيع مئات الفلسطينيين يوم الاحد جثمان الشهيد احمد محمود دراغمة الذي سقط بنيران جنود الاحتلال الاسرائيلي اثناء محاولته عبور حاجز عسكري قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وشارك في مسيرة التشييع المئات من المواطنين وممثلي المؤسسات والفعاليات في محافظة طوباس الذين استنكروا الجريمة البشعة التي اقترفت بدم بارد.
وألقيت العديد من الكلمات التأبينية التي طالبت بالتحقيق في ظروف الجريمة وفضح الممارسات التي تقوم بها قوات الاحتلال بحق العمال الفلسطينيين وكشف ممارستها بحقهم على الحواجز العسكرية.
وكانت قوات الاحتلال قتلت احمد محمود دراغمة بدم بارد صباح الاحد أثناء توجهه إلى عمله عند حاجز الحمرا في الأغوار واحتجزت جثمانه لساعات.
وفي قطاع غزة اصيب فلسطينيان بجراح في غارات شنتها الطائرات الاسرائيلية على مخيمي النصيرات وجباليا.
هذا واتهمت السلطة الفلسطينية كيان الاحتلال الاسرائيلي بالعمل على تدمير اي أمل لعملية تسوية في المنطقة.
وأوضح نبيل ابو ردينة أن اعتداءات جيش الاحتلال المتكررة على الفلسطينيين وآخرها استشهاد شخصين في الضفة الغربية خلال الساعات الاخيرة تدل على اصرار الاحتلال على تدمير الجهود الرامية لإيجاد حل للصراع، مطالبا الادارة الاميركية والمجتمع الدولي باتخاذ الاجراءات الضرورية لوقف خطورة انعكاس هذا التصعيد على منطقة الشرق الاوسط بأسرها.
ودان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ايضا " استشهاد احمد محمود اليوم برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي".
وقال ان "هذا مسلسل اجرامي اسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني ويؤكد مطلبنا بضرورة تطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الشعب الفلسطيني الاعزل في زمن الحرب".
وجاء استشهاد الشاب الفلسطيني غداة وفاة فلسطينية بعد استنشاقها غازا مسيلا للدموع اثناء تظاهرة ضد الجدار الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية.