عاجل:

أموال تركية مشبوهة لشراء أراضٍ في الشمال السوري

الثلاثاء ٢٩ مايو ٢٠١٨
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
أموال تركية مشبوهة لشراء أراضٍ في الشمال السوري قالت مصادر أهلية في عفرين والمناطق الشمالية من محافظة إدلب السورية إن أموالاً ضخمة تضخ في سوق العقارات لشراء مساحات واسعة من الأراضي فيهما من قبل أشخاص مجهولين أو تجار وقادة مجموعات مسلحة موالين لتركيا وبأموال يشتبه أنها عائدة للنظام التركي.

العالم - سوريا

وأكدت المصادر لـ«الوطن» أن الهدف من وراء شراء الأراضي، ومعظمها زراعية، هو ضمان سيطرة تركيا على مناطق واسعة من حدودها مع إدلب وعفرين شمال حلب بغية ضمها إليها على غرار لواء إسكندرون السليب بذريعة ضمان أمن الحدود وإسكان إرهابيي الميليشيات المسلحة.

وأشارت المصادر إلى أن النظام التركي وعد الإرهابيين بتوطينهم في عفرين والمناطق الحدودية مع تركيا في إدلب بشكل دائم بدل المخيمات التي يقيمون فيها وتوفير فرص عمل لهم عبر تطويعهم في تشكيلات الميليشيات المسلحة التابعة له خدمة لأجندته العسكرية التي تتطلع للهيمنة على أكبر مساحة ممكنة من سورية.

ورصد متعاملون في سوق العقارات في حديثهم لـ«الوطن» شراء مجهولين غرباء عن إدلب وعفرين، ويدعي بعضهم أنهم تجار أراضٍ، مساحات واسعة منها خصوصاً في منطقتي راجو وجنديرس، التي تحولت إلى مخيمات تضم عشرات آلاف الإرهابيين، بالإضافة إلى قرى الشريط الحدودي التي تصل ريف حلب الغربي بريف إدلب الشمالي مثل صلوة وقاح ومشهد روحين وكفرلوسين وغيرها.

ولفت المتعاملون إلى أن الأهالي تنبهوا لخطورة المخطط التركي الرامي لاحتلال عفرين وإدلب بشكل دائم، وراحوا يمتنعون عن بيع أراضيهم على الرغم من العروض المغرية التي تقدم لهم إلا أن ضغوطات الميليشيات المسلحة عليهم وتهديدهم بالتصفية الجسدية ترغمهم في معظم الأحيان على بيع أراضيهم المزروعة بالزيتون والتي تشكل مصدر دخل وحيد لهم ولعيالهم.

يأتي ذلك في وقت أشارت فيه مواقع معارضة، إلى أن ما بين 650 و700 مسلح مما تسمى «الشرطة الوطنية» التي تتبع للميليشيات المدعومة من أنقرة انتشرت في مدينة عفرين، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في الأراضي التركية، على أن يكلفوا بالحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

في الغضون، ألقت مروحيات الجيش السوري مناشير ورقية على بلدتي سرمدا والدانا في ريف إدلب الشمالي، تضمنت عبارات تدعو المسلحين بالتوجه إلى «المصالحة»، وإلى ترك السلاح، و«الابتعاد عن العناد في الاستمرار بالمعارك»، والعودة إلى حضن الوطن، واغتنام الفرصة قبل فوات الأوان، خاتمة بعبارة «الدولة ترعاكم وترحب بعودتكم».

وقالت مواقع إلكترونية معارضة: إن المناشير سقطت على مخيم كمونة قرب بلدة سرمدا وعلى مدينتي حارم ورام حمدان في الريف الشمالي.

102-104

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


عراقجي: عودة الأمن إلى المنطقة تتطلب وقف التدخلات الأمريكية وأعمالها العدوانية


مصادر فلسطينية: جريحان أحدهما طفل برصاص قوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة


العميد محبي: الاعتماد على التلاحم، من أعلى مقام تنفيذي في البلاد إلى المقاتلين في الميدان والشعب في الشوارع، نجعل العدو يائسًا


المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية، العميد محبي: من قلب نظام الاستكبار، أعاد رئيس جمهوريتنا اليوم إنتاج رسالة القوة والفخر والعزة والأمل لشعبٍ جسّد الاقتدار في أوج المظلومية أمام أنظار شعوب العالم