عاجل:

2/1/2011 بقلم/د.إيهاب الدالي – كاتب من غزة eihabdr@gmail.com

الأحد ٠٢ يناير ٢٠١١
٠٥:٤٩ بتوقيت غرينتش
غزة بين الآلام والآمالعاجل .............قصف مكثف بالدبابات والـ"أف 16" يحرق مئات المنازل ويصيب عشرات المواطنين بغزة.....استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين......أغارت طائرات الاستطلاع الصهيونية على عدة مواقع مدنية واستهداف عدد من المباني والمساجد......دبابات الاحتلال تتوغل في مناطق متعددة في القطاع، وواصلت القوات الإسرائيلية حملة تجريف الأراضي الزراعية للمواطنين........مجزرة صهيونية جديدة على قطاع غزة.تعودت الصحف الفلسطينية أن تكون تلك العبارات هي العناوين العريضة في صفحاتها الأولى.

غزة بين الآلام والآمال

 

عاجل .............

قصف مكثف بالدبابات والـ"أف 16" يحرق مئات المنازل ويصيب عشرات المواطنين بغزة.....

استشهاد عدد من المواطنين وإصابة آخرين......

أغارت طائرات الاستطلاع الصهيونية على عدة مواقع مدنية واستهداف عدد من المباني والمساجد......

دبابات الاحتلال تتوغل في مناطق متعددة في القطاع، وواصلت القوات الإسرائيلية حملة تجريف الأراضي الزراعية للمواطنين........

مجزرة صهيونية جديدة على قطاع غزة.

 

تعودت الصحف الفلسطينية أن تكون تلك العبارات هي العناوين العريضة في صفحاتها الأولى.

ينام أطفال غزة على أصوات الصواريخ ويستيقظون عليها ويحلمون بها، على ذلك تعودوا وهي بالنسبة لهم الحدوتة اليومية.

فكلما يشرق علينا فجر جديد يحمل معه آمال مشرقة تطوي سنين القهر والعذاب ، يأبى الاحتلال إلا أن يدمر أحلامنا ويجهض من عزيمتنا .

فكلنا يذكر الانتفاضة الأولى عام 1987م وما حملته من قتل وتدمير ونهب للأراضي وتضييع للحقوق، وصور الجنود الصهاينة وهم يكسرون لأذرع الفلسطينيين وجماجمهم تلك كانت سياسة المجرم رابين .

فبزغت علينا أمال بأن نعيش كباقي الشعوب فطوت أوسلو في عام 1993م تلك المرحلة وفرح أهلنا في غزة بل في فلسطين كلها واستقبلوا القيادات وعلى رأسهم الشهيد ياسر عرفات بالورود والزغاريد ، وسرعان ما اختفت تلك الفرحة وانكشفت المؤامرات الصهيونية من ملاحقة للمجاهدين واستهدافهم، وبناء المزيد من المستوطنات وتوسيعها وسرقة الأراضي ونهب للمياه الفلسطينية ، وكذلك الحفريات تحت الأقصى ومحاولة تهويد القدس .

أراد شارون أن يدنس المسجد الأقصى فهب الشرفاء نصرة لأولى القبلتين واندلعت الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) عام 2000م ودمرت طائرات العدو كل مقومات الدولة الفلسطينية من مطار غزة الدولي والمراكز الأمنية والحكومية واستهدفت العديد من القادة العظام والمسئولين السياسيين من كافة الفصائل الفلسطينية، ظناً منها بأنها ستكسر من شوكة وعزيمة الفلسطينيين.

ولكن إرهابهم لا يزيدنا إلا إيمانا بزوال الاحتلال وإصراراً على تلبية فريضة الجهاد، وتم دحر قطعان المستوطنين وانتهى الوجود الاستيطاني الإسرائيلي في قطاع غزة في سبتمبر 2005م وأقيمت الاحتفالات الضخمة والمهرجانات احتفالاً بهذا النصر المحدود.

وبدأ المواطنون بالتقاط أنفاسهم وجرت الانتخابات الفلسطينية الرئاسية في عام 2005م وعبر الشارع الفلسطيني عن رأيه بكل نزاهة وانتخب السيد محمود عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية ، وحركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006م .

ولكن اصطدم الشارع الفلسطيني بالواقع المرير والمواجهات والاقتتال الداخلي وكانت من أصعب الأيام التي شاهدناها حيث تركنا عدونا الحقيقي يتربص لنا والذي أعلن فيما بعد أن قطاع غزة "كيان معادِ".

وجاء اتفاق مكة لعله ينهي تلك الفترة المؤلمة ويتكاتف الفلسطينيون ويوحدوا كلمتهم ويقفوا في خندق واحد لمواجهة العدو الحقيقي حتى دحره من أرضنا، فخرج الناس إلى الشوارع من كافة الفصائل والأعمار فرحين بيوم جديد وأمل يتجدد وأطلقوا آلاف الرصاصات في الهواء تعبيراً عن سعادتهم بالوحدة الوطنية .

واختطفت الابتسامة وسرقت الأحلام وحوصرت غزة ولا أجد كلمات أعبر فيها عما حدث حكومتين لوطن مغتصب حكومة في غزة وأخرى في رام الله، وعبرت طائرات العدو عما يريده المجتمع الدولي عبر الصواريخ والقنابل الفوسفورية فشنت على قطاعنا الحبيب في27 ديسمبر 2008م حرباً أكلت الأخضر واليابس .

هذا هو قدرك يا غزة أن تعيشي بين الآلام والجروح وبين آمال التحرير والنصر المبين .

 

ويطل علينا عام 2011م إشراقه لأمال جديدة وليكن هو :

عام تحرير الأسرى وإتمام الصفقة دون استثناء أو إبعاد أحد منهم .

عام المصالحة الوطنية (مصالحة حقيقية) وإعادة اللحمة لشطري الوطن.

عام فك الحصار عن قطاع غزة وفتح جميع المعابر والحدود.

عام النصر والتمكين .

 

وبما أن الموت حتماً آت في موعدِ لا يعلمه إلا الله ، فليكن شهادة في سبيل الله، منتفضين على كل المؤامرات والإتفاقات المهينة ، ونأبى إلا أن نعيش حياةً حرةً كريمةً رافعين رؤوسنا لا نركع إلا لله ماضين قدماً حتى تحرير كل شبر في فلسطين .

 

د.إيهاب الدالي – كاتب من غزة

 

 

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإندونيسي يهتف"فلسطين حرة"والكوفية توحّد الحشود


السيد الحوثي: لا نعتبر مكة المكرمة إمارة سعودية بل معلماً إسلامياً لكل المسلمين ونحن معنيون بقدسيتها وحرمتها والدفاع عنها


السيد السيستاني يعزي برحيل المرجع الكبير آية الله الشبيري الزنجاني


السيد الحوثي: الخبراء الأمريكيون والصهاينة يعملون جنبا إلى جنب مع السعودية  


 السيد الحوثي: السعودية أشرفت على التحشيدات في كل الجبهات لاجتياح البلد مصحوبا بحملات إعلامية وترهيب بالذبح والأساليب الداعشية الصهيونية


السيد الحوثي: السعودية حشدت عشرات الآلاف إلى صحراء الجوف والمخا والساحل الغربي والبيضاء، وتباهت عملاؤها بأنهم متجهون لاجتياح ما تبقى من بلدنا


السيد الحوثي: شرعية الله تعطينا الحق في مواجهة العدوان الظالم والحصار الجائر، وكل المواثيق تعطينا الحق في الدفاع عن بلدنا


الحشد الشعبي: أسلحة الفصائل سيتم "اعادة تنظيمها"وليس تسليمها


 السيد الحوثي: عودة التصعيد السعودي بالقصف الجوي والتحشيد البرى تصدى له شعبنا واتجه لمواجهة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد


السيد الحوثي: السعودية عادت إلى التصعيد بقصف مطار صنعاء واتجهت إلى التحشيد البري الكبير لإبادة شعبنا


الأكثر مشاهدة

ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات