اكد المحلل والباحث الاميركي جيمز موريس اليوم السبت ان الترسانات النووية للكيان الاسرائيلي الذي يحظى بدعم واسع من واشنطن، تشكل التهديد الرئيسي للمنطقة في حين ان برنامج ايران النووي سلمي ولم ينحرف عن مساره السلمي.
وقال موريس: ان الرئيس الاميركي باراك اوباما وفي اول مؤتمر صحفي عقده عقب توليه السلطة في اميركا سئل عن راية بشان وجود السلاح النووي في الشرق الاوسط ولكنه لم يتمكن من الجواب خيفة من اللوبي القوي المنحاز للكيان الاسرائيلي داخل اميركا.
واضاف المحلل الاميركي: ان التوجهات الاميركية حيال الترسانة النووية الاسرائيلية تظهر بوضوح سياسات واشنطن المزدوجة حيال القضايا النووية، مؤكدا ان البرنامج النووي الايراني سلمي وان العالم يعرف هذه المسالة جيدا وفي هذه الحالة كيف يمكن مطالبة ايران بالتخلي عن برنامجها السلمي الذي يتلاءم مع معاهدة حظر الانتشار النووي (ان بي تي).
واضاف : ان الكيان الاسرائيلي يتابع سياساتها المعادية لايران عبر اللوبي الاسرائيلي داخل اميركا في حين ان الراي العام الاميركي يعارض هذا التوجه.
واشار موريس الى عدم وجود اي وثيقة تدل على ان ايران تمتلك السلاح النووي، مؤكدا ان ايران تريد امتلاك الطاقة النووية للاهداف السلمية، وان مزاعم سعيها لامتلاك السلاح النووي ما هي الا دعايات اسرائيلية.
واوضح ان الكيان الاسرائيلي الذي له باع طويل في اثارة الحروب بالمنطقة يحظى بدعم جهات تتحدث دائما عن استهداف حزب الله لبنان للمستوطنين الاسرائيليين، لكنها تتخذ جانب الصمت حيال العدوان الاسرائيلي على غزه عام 2008 واستهداف العديد من المدنيين الفلسطينيين.
وقال:ان الهجوم جاء تزامنا مع اختيار اوباما رئيسا لاميركا وتصريحه خلال مؤتمره الصحفي بان القدس المحتلة هي عاصمة للكيان الاسرائيلي، وكل هذه الدلالات والمواقف تشير الى ان اوباما منحاز ايضا الى معسكر اللوبي الداعم لهذا الكيان.
واضاف موريس: ان الكيان الاسرائيلي لم يستهدف غزه فحسب، بل هاجم اللبنانيين وحتى هدد مدنا اوروبية بالتدمير عبر القنابل النووية، والان نتساءل كم مرة شهدتم ايران تطلق مثل هذه التهديدات ضد مدن اوروبية، ان الكيان الاسرائيلي هاجم قافلة المساعدات الانسانية المتوجهة الى غزة، انه تهديد جاد للسلام في منطقة الشرق الاوسط باسرها.
وطالب موريس اميركا التي تدعم الكيان الاسرائيلي بشكل اعمى وهو ما يضر بمصلحتها، ان تحسن علاقاتها مع الدول العربية بدلا من ذلك.