اعرب وزير الخارجية الايراني بالوكالة علي اكبر صالحي عن قلقه من الانباء التي نشرت مؤخرا حول مصير المساعد السابق لوزارة الدفاع علي رضا عسكري في برقية بعثها للامين العام للامم المتحدة بان كي مون.
وحمل صالحي في الرسالة التي بعثها يوم الخميس الكيان الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة عسكري، معتبرا ان اختطافه في تركيا من قبل الموساد الاسرائيلي يتنافى مع المبادئ والقوانين الدولية.
وقال وزير الخارجية الايراني بالوكالة ان اختطاف عسكري يعد مثالا بارزا لارهاب الدولة الذي يقوم به الكيان الاسرائيلي، وهو الامر الذي يستلزم رد فعل مناسب من جانب المجتمع الدولي خاصة المؤسسات المعنية بالامن والسلام الدوليين.
واكد صالحي على المسؤولية الخطيرة الملقاة على عاتق الامين العام لمنظمة الامم المتحدة على اساس ميثاق المنظمة، داعيا اياه لبذل مساعيه من اجل الكشف عاجلا عن مصير عسكري.
وقد اعلنت مصادر اعلامية اسرائيلية وصحيفتا "يديعوت احرونوت" و"هاارتس" نقلا عن احد المصادر الامنية القريبة من وزير حرب الاحتلال الاسرائيلي ايهود باراك خبر استشهاد الجنرال عسكري في سجن "ايالون" في الاراضي الفلسطينية المحتلة لكن تم حذف الخبر بسرعة من الصفحة الرئيسية للصحيفتين دون ايضاحات.
وقد اختطف العسكري الايراني بينما كان في زيارة لتركيا عام 2007 في طريقه من دمشق الى ايران.
وتؤكد ايران ضلوع المخابرات الاميركية السي. اي. ايه والموساد الاسرائيلي في اختطافه.