وقال مناع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد ان من المعروف ان الكيان الاسرائيلي يعيش في حالة قلق نتيجة التطورات التي تجري على امتداد الساحة العربية ونتيجة التحول الذي بات شبه منجز على مستوى الساحة في مصر وكذلك هو يعيش حالة ريبة وشك عميقة على مايمكن ان تسير عليه الامور على مستوى الضفة الغربية ومن خلفها الاردن وبالتالي عندما ذهب الى مسالة الضغط والمواجهة مع قطاع غزة كان يريد ان يحقق هدفا في مسار اخر وهو تطويق المصالح.
واوضح اننا نعرف بان الحكومة الاسرائيلية الحالية تتكون من مجموعة احزاب وتكتلات جميعها متطرفة ومتشددة هذا من جهة ومن جهة ثانية ان هناك حملات تعبوية وحرص على تقديم صورة ناصعة للجماهير استعدادا للحظة انتخابات ممكن ان تكون تجري في فترة من الفترات القريبة القادمة اما فيما يتعلق بالهدف المباشر الاسرائيلي فهو اغتيال القادة الميدانيين لفصائل واجنحة الفصائل الفلسطينية في غزة .
وتابع ان لهذا الامر خلفيتين او اعتبارين ، الاعتبار الاول يتعلق بان هذه هي العقيدة الصهيونية في التعامل مع المقاومة الفلسطينية والاعتبار الثاني هو ان هناك التزاما صهيونيا مع السلطة الفلسطينية في رام الله التي نجحت لحد ما في ضرب البينة التحتية للمقاومة وتقييدها في الضفة الغربية وملاحقة المقاومين حيث ان ذهاب محمود عباس الى المطالبة بانهاء الانقسام يعد اشارة منه الى الحكومة الاسرائيلية مفادها هو انني قمت بالمطلوب منى فالمطوب من الجانب الصهيوني ان يقوم بالمطلوب منه وهو اغتيال المقاومين.
وحول دلالات التطور النوعي لاسلحة المقاومة قال مناع ان التقارير الاستخباراتية الاسرائيلية كانت تنذر منذ فترة بان حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة نشطة في تهريب الاسلحة وان هذه الاجنحة قد باتت تمتلك انواعا جديدة متطورة منها ما يتعلق بالسلاح المضاد للدروع ومنها ما يتعلق بزيادة مدى وفاعلية صواريخ ارض ارض والصواريخ المضادة للجو .
واشار الى ان العدو الصهيوني بات يفهم ان الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة باتت تملك اسحلة فتاكة للتعامل مع دبابات ميركافه وغيرها من الاسلحة وعندما تمتلك المقاومة اسلحة صاروخية دقيقة التوجيه والتصويت تستطيع ان تصيب باصا يتحرك على الشارع وهذا ما دفع قادة الكيان الصهيوني الى ان يدركوا جيدا ما مطالب المقاومة .
وتابع ان المقاومة اشارت بما فيه الكفاية الى انها منضبطة في ردها ولكنها قادرة على ايصال رسائل قوية الى قادة الكيان السياسيين والعسكريين لكي يفهموا بان المقاومة لن تقف بعد الان مكتوفة الايدي اما اي خطوة مجنونه تجاة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية .
Mn – 10 – 18:30