ويعد البيت مقرا لتنظيم عمليات طباعة منشورات تحرض على الفتنة، و قام هؤلاء المسلحون بارتكاب جرائم القتل والقنص بحق المواطنين في بعض مناطق التظاهر يوم الجمعة الماضي.
من جهة اخرى، اكد مراقبون سوريون على مصداقية مقال كان قد نشره موقع قناة العالم قبل اسابيع، حيث ان ما ورد فيه من معلومات قد مارسه المحرضون في مناطق سورية عدة.
واكدوا على ما قاله موقع قناة العالم عن استهداف جماعات التحريض التابعة لبندر بن سلطان بالشائعات وبالاخبار المغرضة ضد مقربين من الرئيس بشار الاسد واتهامهم بأي حدث يقع على كافة الاراضي السورية.
واشاروا الى ان التحريض للتظاهر بدا على رامي مخلوف الاقتصادي المعروف بانه ادخل إلى البلاد استثمارات عربية وسورية مغتربة بعشرات المليارات، واعتبر الخبراء المحايدون في الاقتصاد السوري ان الهدف من اطلاق الشائعات ضده هو النيل من النجاحات التي حققتها سياسات الرئيس الاسد الاقتصادية.
واشار الخبراء الى ان الاشاعات ومحالاوت التشويه انتقلت الى احد القيادات الامنية في دمشق حافظ مخلوف، المختص في مكافحة الارهاب والفساد والجواسيس الاسرائيليين والذي اوقع بالعشرات من شبكاتهم في السنوات الماضية، وحملته الاشاعات مسؤولية وقوع اصابات في صفوف المتظاهرين بسوريا.
واوضح المراقبون ان تلك الشائعات تستخدم نفسا طائفيا بغيضا ترفضه معظم اوساط الرأي العام السوري خاصة عند الحديث المشكك في رامي مخلوف كثري وكرجل اعمال كبير بينما يجري تجاهل المئات من الاثرياء ومن كبار رجال الاعمال في اشارات ايحائية طائفية يستخدمها عملاء بندر في الشارع وفي الاعلام العربي الموجه إلى سوريا.