وقال الخبير في الشؤون الاسرائيلية فايز عباس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان اسرائيل تريد من قطاع غزة عدم المصالحة الفلسطينية وزيادة التوتر مع المقاومة في القطاع، مشيرا الى ان المبادرة الاخيرة للرئيس عباس للمصالحة قوبلت بهجوم من قبل نتانياهو، معتبرا ان عودة اسرائيل الى التصعيد مع القطاع هو لشعورها بأمل حتى ولو بسيط في المصالحة.
واضاف عباس ان اسرائيل تريد ان تحصل على الهدوء الكامل لسكان النقب في الجنوب، وتهدئة الاوضاع في الداخل، معتبرا ان نتانياهو يريد ان يحقق اي انجاز عسكري او سياسي بعد فشله السياسي والدبلوماسي على مستوى العالم وكذلك فشله على مستوى الداخل.
واشار الى ان الشارع الاسرائيلي يخاف من صواريخ المقاومة التي تنطلق من قطاع غزة ويخشى التصعيد على غزة والجنوب الاسرائيلي، مشيرا الى ان دعوة وزير البنية التحتية عوزي لانداو من حزب اسرائيل بيتنا اليمني المتطرف الى استئناف سياسة الاغتيالات ضد قادة المقاومة ليست جديدة ضد قادة الفصائل و ضد كل فلسطيني يحاول ان يطالب بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واعتبر عباس ان حكومة نتانياهو اليوم تتخبط وتوقع ان تصعد الهجوم على غزة خاصة بعد اغتيال احد قادة المقاومة تحت ذريعة انه كان من مختطفي الجندي الاسير جلعاد شاليط، في محاولة لابراز انجاز ما امام الشارع الاسرائيلي.
ونوه الخبير في الشؤون الاسرائيلية فايز عباس الى ان والد الجندي شاليط مازال يطالب باطلاق سراح ولده في اطار صفقة تبادل مع المقاومة، وقد دعت عائلته الى يوم غضب الاثنين للمطالبة باطلاق سراح شاليط.
ورفض عباس ان تكون منظومة الصوارخ الدفاعية الاسرائيلية (القبة الحديدية) قد فشلت في التصدي لصواريخ المقاومة واعتبر ان كيان الاحتلال يحتفل بنجاحه الذي يعتبره كاملا، ويريد ان يجهز نفسه باربعة منظومات حديثة منها بقيمة 250 مليون دولار يدفع ثمنها الرئيس الاميركي باراك اوباما.
ودعا الخبير في الشؤون الاسرائيلية فايز عباس فصائل المقاومة الى تحضير نفسها لمواجهة هذا التطور في منظومة الدفاع والتحضير لشيئ جديد لمقاومة ذلك.
MKH-10-18:54