واكد المسلمي في تصريح لقناة العالم الاربعاء ان الامور في اليمن تتجه نحو التصعيد في ظل اعتماد السلطة للحل الامني والعسكري من جهة واعلان شباب الثورة عن نيتهم الزحف نحو القصر الرئاسي من جهة أخرى.
واشار المسلمي الى دخول الثورة في اليمن مرحلة جديدة عقب فشل جميع الطرق السلمية والحوار مع السلطة والمساعي الرامية الى تنحي علي عبدالله صالح عن الحكم، مشيرا الى ان فشل هذه الطرق هو الذي فتح الباب امام دعوة شباب الثورة للتحرك صوب القصر الرئاسي بشكل سلمي، لكن سلمية هذه الدعوة من المحتمل وبشكل كبير سيواجهها النظام بالعنف وبالرصاص ما يؤدي الى وقوع مجزرة كبيرة سيتنصل عن قبول مسؤوليتها صالح لاحقا كما فعل في السابق.
واوضح المسلمي ان مبادرة دول مجلس التعاون قد اثبتت بوضوح مدى قدرة الرئيس صالح على المناورة ومدى حبه في التمسك بالسلطة وخاصة بعد رفضه التوقيع على المبادرة، حيث تبين لا قدرة تاثيرية لدول صاحبة المبادرة على صالح بل هو من تلاعب بالوسطاء وباحزاب المعارضة التي شاركت في حوار الرياض أو قبلت بالمبادرة.
وقال المسلمي ان قدرة صالح على المناورة جاءت نتيجة للتدخل السعودي ومسك الرياض بالملف اليمني على الصعيد الاقليمي والعالمي من جهة ومن جهة أخرى هي نتيجة للادوار التي قام بها صالح خدمة للمصلحة السعودية، كما عمل صالح على اخافة الدول المجاورة لليمن من وقوع حرب اهلية، معلنا امتلاكه لمفاتيح هكذا حرب.
واضاف المسلمي انه وفي ظل هذا التصعيد الامني والعسكري من جانب السلطة تصبح خيارات شباب الثورة واحزاب المعارضة محدودة ومن غير الممكن ان يطلب من المحتجين السكوت على هذا التصعيد الحكومي ومن غير المستبعد وقوع صدامات دموية بين الجانبين.
SAM