قالت الشرطة إن قنبلتين انفجرتا في مدينة في جنوب نيجيريا أثناء تجمع سياسي حاشد الأربعاء.
ويأتي الحادث ضمن سلسلة هجمات شهدتها البلاد أخيرا.
ووقع الانفجار الاول خلال تجمع انتخابي حاشد في ينيجوا عاصمة ولاية بايلسا أقامه بيمو سيف المرشح في انتخابات حاكم الولاية.
وقال عليو موسى قائد شرطة ولاية بايلسا إنه لم يسقط قتلى لكن عدة أشخاص نقلوا إلى المستشفيات مصابين بجروح.
وقال موسى ان "القنبلتين كانتا تحويان ديناميت وزرعهما في المكان في وقت سابق أشخاص ما زالوا طلقاء. نحن نحقق في الأمر".
وأضاف : "كان هدف المدبرين منع عقد الاجتماع".
من جهة ثانية، قالت الشرطة النيجيرية إن من المعتقد أن جماعة متشددة كانت أعلنت مسؤوليتها عن تفجيرات استهدفت كنائس مسيحية في ليلة عيد الميلاد، تقف وراء قتل ثلاثة أشخاص في مستشفى تعليمي بمدينة مايدوجوري عاصمة ولاية بورنو بشمال شرق البلاد امس الثلاثاء.
وقال الضابط المسؤول عن العلاقات العامة في ولاية بورنو، بدأ تحقيق بالفعل لكنني "أستطيع أن أقول لكم أن جرائم القتل نفذتها جماعة بوكو حرام لأن هذا أسلوب عملياتها".
وقالت جماعة بوكو حرام على موقعها على الإنترنت امس إنها مسؤولة عن التفجيرات التي وقعت عشية عيد الميلاد في وسط نيجيريا والهجمات التي استهدفت كنائس في مايدوجوري ومدينة جوس بوسط البلاد عشية عيد الميلاد.
وقالت الشرطة إن 80 على الأقل قتلوا في تفجيرات جوس والاشتباكات التي تلتها.