وتجمع أكثر من 20 محتجا أمام مكتب وزارة التعليم في جدة بينما تجمع نحو عشرين آخرين أمام مبنى الوزارة في الرياض، حسبما ذكر شهود ومشاركون في الاحتجاج.
ولا تتساهل المملكة وهي أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وحليفة للولايات المتحدة مع أي معارضة علنية.
واكد احد المحتجين انه لن يبرح مكانه حتى يوم الجمعة إذا اضطر، وأضاف انه لم يعد يخشى شيئا بعد أن عانى من البطالة على مدار سبعة اعوام ولم يعد أمامه خيار آخر.
هذا وتجد السعودية صعوبة في خفض نسبة البطالة التي بلغت 10 في المئة العام الماضي، رغم ان ميزانيتها ثالث ميزانية قياسية على التوالي.
وفي وقت سابق من العام تجمع نحو 250 خريجا جامعيا عاطلا عن العمل امام وزارة التعليم في الرياض للمطالبة بفرص عمل وتعهدوا بمواصلة الاحتجاج إلى ان توفر لهم الحكومة وظائف.