عاجل:

حرب إقليمية على الأبواب؟

الخميس ١٠ مايو ٢٠١٨
٠٦:٠٤ بتوقيت غرينتش
حرب إقليمية على الأبواب؟ «عدوان إيراني خطير» على "إسرائيل" حدث فجر اليوم. هذا التوصيف أطلقه العدو على عشرات الصواريخ التي استهدفت مواقعه العسكرية في الجولان المحتل، ليبدأ بعدها باستهداف عدد كبير من المواقع العسكرية السورية، بذريعة انها قواعد إيرانية في سوريا. بعد ثلاث ساعات على اشتعال جبهة الجولان في ساعات فجر اليوم الاولى، بدت المنطقة امام احتمال تدحرج المواجهة في سوريا إلى حرب كبرى.

العالم - مقالات وتحليلات

للمرة الاولى منذ العام 1974، تشتعل جبهة الجولان بهذه الحدّة. العدو لا يريد لسوريا، ومن خلفها محور المقاومة، تثمير انتصاره على مشروع إسقاط الدولة السورية والسيطرة على دمشق.

ولتحقيق ذلك، بدأت "اسرئيل"، منذ التاسع من نيسان الماضي، بتصعيد هجماتها على القوات الإيرانية في سوريا، بهدف منع «القوات الإيرانية من التمركز على الحدود الشمالية» لفلسطين المحتلة. يومذاك، استهدف العدو قاعدة «تي فور» في ريف حمص، ما أدى إلى استشهاد عدد من المستشارين الإيرانيين.

وفي الأسابيع الأخيرة تنوّعت السيناريوات المفترضة للردّ الإيراني. إسرائيلياً وعند دوائر القرار في محور المقاومة، كان هناك إجماع على «الرد المحسوم». الاشتباك الإيراني ــــ الإسرائيلي المنتظر توقّف على مدى «صخبه» وطبيعته، وهو لا يتعلق بهذين الطرفين فقط بل بكل القوى على الساحة السورية.

في الأيام الأخيرة، بدت تل أبيب متوثبّة لإفشال ردع أي محاولة لاستهداف قواتها. تعاملت باستنفار عسكري شديد معطوف على هستيريا اعلامية وشعبية. ويوم 29 نيسان، قررت "إسرائيل" الضرب مجدداً، فاستهدفت مخازن أسلحة في ريفي حماه وحلب قيل إنها عائدة للقوات الإيرانية. ويوم أول من أمس، وصل التصعيد إلى ذروته.

اعتداء اسرائيلي على مواقع سورية في منطقة الكسوة جنوبي دمشق. أرادت "إسرائيل"، من جهة، القول إنها لا تخشى تدهور الامور باتجاه الحرب، في مسعى منها لمنع إيران من الرد على اعتداء الـ«تي فور». ومن جهة أخرى، وجّهت رسالة بإمتلاكها معلومات عن التحضير لهجوم إيراني.

هذا التصاعد في الاعتداءات الإسرائيلية تكرّر الليلة الماضية باستهداف مدفعي لمواقع سورية في مدينة البعث في محافظة القنيطرة، وأخرى على بلدة حَضَر ومواقع أخرى.

ويبدو أن ما انتظره العدو في الأسابيع الأخيرة ظهر فجر اليوم، حيث تحوّلت جبهة الجولان المحتل إلى ساحة حرب فعلية. بعد أيام من التوتّر الإسرائيلي واستدعاء الاحتياط وفتح الملاجئ، سقطت على الأراضي المحتلة عشرات الصواريخ مستهدفة مواقع عسكرية عدّة للعدو.

وبُثّت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تُظهر الصواريخ الآتية من سوريا في سماء الجولان، إضافة إلى صواريخ «القبة الحديدية» الإسرائيلية التي حاولت اعتراض تلك الآتية من الداخل السوري.

تل أبيب، اتهمت على لسان المتحدث باسم جيشها «قوات إيرانية على الجانب السوري من مرتفعات الجولان باطلاق نحو 20 قذيفة أو صاروخاً على أهداف إسرائيلية».

وأضاف أن "إسرائيل" اعترضت «بعضاً» من الصواريخ وأنه «لا توجد تقارير عن وقوع خسائر بشرية وأن الضرر الذي لحق بالمواقع محدود».

ووصف العدو الهجوم بـ«العدوان». وقررت الرقابة العسكرية منع نشر أي معلومات عن عدد الصواريخ والقذائف التي سقطت على المواقع العسكرية على اختلافها. كذلك تعلّق الحظر بحجم الصواريخ وأنواعها والاماكن التي سقطت فيها.

ثمّ، بعد ساعتين من منتصف الليل، عمدت تل أبيب إلى بثّ رسالة شبه مباشرة إلى الطرف الآخر عبر طلبها من المستوطنين الخروج من الملاجئ والبقاء قريبين منها، ما يعني أنّها غير معنية بالتصعيد، وذلك بعدما دوّت صافرات الانذار لساعتين في المستوطنات.

وبحسب راديو «الجيش الإسرائيلي» تلقى سكان تلك الأماكن حينها «تعليمات بالبقاء على مقربة من المناطق المحمية».

لكن هذه الرسالة بدت أقرب إلى التضليل. فبعد نحو ساعة، اعلن المتحدث باسم جيش العدو بدء «تحرك» ضد «المواقع الإيرانية» في سوريا، وأطلق العدو صواريخه من سماء فلسطين ولبنان على عدد كبير من المواقع في محيط دمشق، وفي ريفها القريب والبعيد، وصولاً إلى ريف حمص.

وحتى الرابعة من فجر اليوم، كانت الدفاعات الأرضية السورية تتصدى للصواريخ الإسرائيلية قرب العاصمة، في استعادة لمشهد العدوان الثلاثي (الاميركي ـــ الأميركي ــــ البريطاني) على سوريا فجر 14 نيسان الماضي. في المقابل، كانت الصواريخ السورية تنطلق باتجاه الأراضي المحتلة، ووصل بعضها إلى سماء عكا وصفد ملاحقاً الطائرات الإسرائيلية، ما دفع بالعدو إلى تفعيل منظومات صواريخ «باتريوت» و«القبة الحديدية» و«مقلاع داوود» الاسرائيلية للتصدي للصواريخ السورية التي وصل بعضها إلى سماء غور الأردن وسُمعت أصوات التصدي لها في القدس المحتلة.

وبعيد الثالثة والنصف من فجر اليوم، أمرت بلديات عدد من المستوطنات الشمالية، من كريات شمونة إلى الجولان، بفتح الملاجئ، فيما طلب جيش الاحتلال من المستوطنين البقاء قرب الاماكن المحمية.

وكانت قناة «الميادين» قد ذكرت، نقلاً عن مصادر عسكرية أنّ المراكز الإسرائيلية المستهدفة في الجولان هي:

 مركز عسكري رئيسي للاستطلاع الفني والالكتروني.
 مقر سرية حدودية من «وحدة الجمع الصوري 9900».
 مركز عسكري رئيس لعمليات التشويش الالكتروني.
 مركز عسكري رئيس للتنصت على الشبكات السلكية واللاسلكية بالسلسلة الغربية.
 محطات اتصالات لأنظمة التواصل والإرسال.
 مرصد لوحدة أسلحة دقيقة موجهة أثناء عمليات برية.
 مهبط مروحيات عسكرية.
 مقر القيادة العسكرية الإقليمية للواء 810.
 مقر قيادة قطاع كتائب عسكرية في حرمون.
 المقر الشتوي للوحدة الثلجية الخاصة «البنستيم».

 الاخبار 

109-2

0% ...

آخرالاخبار

رئيس المرحلة الانتقالية فی سوریا أحمد الشرع: منذ سقوط النظام، "إسرائيل" تقوم باعتداءات متكررة على الأراضي السورية


الرئيس الایراني بزشكيان يصل إلى نيويورك


وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة


مصادرلبنانية: جيش الاحتلال الاسرائيلي نفذ تفجيرا ضخما في مدينة الخيام جنوب لبنان


البرادعي يدعو العرب إلى تغيير قواعد اللعبة مع إيران.. ماذا اقترح؟


جمعية السيارات الأمريكية: متوسط سعر الديزل في أمريكا يسجل مستوى قياسيًا عند 6.53 دولار للجالون


قائد الحرس الثوري في طهران: سيتم اجراء مناورة "الفداء من اجل ايران" بمشاركة 40 ألف درّاج ناري


مطار النجف الاشرف الدولي: نؤكد انه لغاية الان لم تصدر اي توجيهات رسمية بايقاف استقبال الرحلات الجوية الايرانية.


هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: تم إبلاغ المندوب الأميركي بمواضيع إيران الحاسمة خلال اللقاء


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي: تهديدات ترامب المتكررة مجرد أداة للدعاية الداخلية


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض