وصل ثلاثة من زعماء دول غرب افريقيا اليوم الثلاثاء الى ساحل العاج لمطالبة الرئيس لوران غباغبو بالتنحي عن الرئاسة لمنافسه الحسن وتارا أو مواجهة القوة، بينما حكومة غباغبو ترفض الدعوة.
ويضم الوفد رئيس بنين "بون يايي" ورئيس سيراليون "ارنست كوروما" ورئيس الرأس الأخضر "بيدرو بيريس"، ويسعى الوفد إلى اجراء محادثات منفصلة مع غباغبو ووتارا.
وتهدف الزيارة الى تسليم غباغبو نداء من المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (ايكواس) بالاستقالة والا واجه تدخلا عسكريا.
من جهتها، رفضت حكومة رئيس ساحل العاج المعزول دوليا لوران غباغبو دعوة لتنحيه عن السلطة قبل حتى تسليم ثلاثة من زعماء دول غرب افريقيا الانذار له.
واعلن غباغبو أنه يأخذ تهديد المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا على محمل الجد، منددا بما وصفها بمؤامرة تحيكها فرنسا وأميركا ضده، محذرا من اندلاع حرب اهلية اذا حصل تدخل عسكري.
وكانت قد قالت حكومة غباغبو انها سترحب بالمبعوثين كأشقاء واصدقاء وتستمع الى الرسالة التي يتعين عليهم نقلها، ولكن قبيل الموعد المتوقع لاجتماعهم مع غباغبو حذرت حكومته من انها لن تتغاضى عن اي تدخل في شؤونها ولن تصغي الي اي نداء للتنحي من اجل واتارا.
وقال متحدث باسم الحكومة: "ليس من حق اي مؤسسة دولية التدخل بالقوة لفرض رئيس في دولة ذات سيادة".
هذا وتريد قوى اقليمية وعالمية ان يتخلى غباغبو عن السلطة لمنافسه المطالب بالرئاسة الحسن واتارا بعد ان اثارت الانتخابات التي جرت الشهر الماضي نزاعا ادى الى قتل اكثر من 170 شخصا وتهديدات بعودة البلاد الى الحرب الاهلية.