اعلن زعيم الجناح السياسي لحركة "ايتا" الانفصالية الباسكية أرنالدو اوتيغي عن استعداد جماعته لوضع السلاح وممارسة استراتيجية سلمية على طريق بناء دولة مستقلة في اقليم الباسك شمال اسبانيا.
والمح اوتيغي المفاوض الرئيس السابق مع الحكومة الاسبانية، الى ان حركة "ايتا" تستعد للاعلان عن نهاية لحملات العنف التي استمرت 42 سنة، دون الاشارة بعبارة صريحة الى ذلك.
واوضح من داخل سجنه ان تطورات ستحدث من شانها ان تزيد الضغط على الحكومة الاسبانية لحملها على التفاوض لوضع حد للصراع.
وفي اول ردة فعل قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الاسباني الفردو بيريز روبالكابا: "يجب ان ناخذ بالحسبان ان عقدا من الافعال العنيفة الكبيرة، العديد من الاغتيالات، لا تاتي باعلانين او ثلاثة، ولهذا فمن الانسب ان نتحرك قدما من مرحلة الاعلان الى المرحلة الحقيقية".
واضاف روبالكابا: "ان المرحلة الحقيقية هي استبدال ثلاثة احرف وهي إيتا الى نهاية".
يذكر، ان الحكومة الاسبانية رفضت اعلان ايتا الاخير في ايلول/سبتمبر الماضي بوقف العنف وشككت في صدقيته.
هذا ويرى محللون ان اعلان اوتيغي الاخير استبق فيه حزب باتاسونا الذي يتزعمه للحصول على ترخيص قبل الانتخابات المحلية التي يعول عليها باتاسونا لضمان بقائه سياسيا.