راى لقاء الجمعيات والشخصيات الاسلامية في لبنان ان غاية القرار الظني الاتهامي المتوقع صدوره عن المحكمة الدولية المسيسة هو زرع الفتنة الداخلية والنيل من المقاومة ومن عزيمة اللبنانيين في مواجهة الكيان الاسرائيلي الغاصب.
حذر لقاء الجمعيات والشخصيات الاسلامية في لبنان في بيان بعد اجتماعه الاسبوعي برئاسة الشيخ عبد الناصر جبري اللقاء من خطورة استمرار التدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية ومن استمرار رهان البعض في الداخل عليه.
كما نبه من الجمود الحاصل في المؤسسات الرسمية ومن عدم انعقاد مجلس الوزراء للبحث في قضايا الناس و همومهم والتخفيف عنهم.
وتساءل هل ان البحث في ملف شهود الزور هو من المحرمات التي لا تمس ولا يجوز الاقتراب منها.