واستعرض "خزاعي" في حوار له مع قناة "بلومبرغ " الاخبارية، مواقف ووجهات نظر ايران حول مختلف القضايا الدولية ولاسيما الاحداث الاخيرة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا .
وقال خزاعي في معرض تعليقه على الاتصال الهاتفي الاخير للرئيس احمدي نجاد مع الامين العام للامم المتحدة "بان کي مون"، نظرا الى ان ايران تعتبر الامم المتحدة مسؤولة عن استتاب الامن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم وان بامكان هذه المنظمة الدولية ان تکون مصدرا لحل القضايا الدولية، فان الرئيس الايراني بحث في هذا الاتصال الهاتفي مع الامين العام للامم المتحدة، احداث ليبيا والتطورات الاقليمية وكذلك مايجري في البحرين .
وحول التطورات في ليبيا قال خزاعي، ان اسلوب تعامل الغرب مع مايدور في ليبيا أدى الى تعرض شعب هذا البلد الى مخاطر واضرار واثار قلقا لدى الکثير من الدول العربية والمسلمة وحتى بعض الدول التي ايدت قرار مجلس الامن الاخير حول ليبيا، موضحا: ولذلك فانه يتوقع من الامم المتحدة والمؤسسات الاقليمية ان تعير اهتماما لهذه القضايا وان تتحرك في اتجاه نشر الامن والاستقرار وتحقيق مطالب الشعب الليبي.
واشار الى اصدار مجلس الامن الدولي قرارا حول فرض منطقة حظر الطيران بهدف حماية المدنيين من قصف قوات الحکومة الليبية مضيفا: مع الاسف فان الغرب تحرك اکثر من دائرة هذا القرار الذي ادى الى عدم مسايرة بعض الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي .
واضاف "خزاعي" ان الحرکات الشعبية التحررية في دول المنطقة تعارض الانظمة الدکتاتورية التي سيطرت على مقدرات هذه البلدان وکما انها تعارض قادة البلدان الذين وضعوا انفسهم في خدمة القوى الکبرى مشيرا الى ان مثل هذه التغييرات تصب دون ادنى شك في مصلحة شعوب دول المنطقة التي لم تقبل ان تقوم ما يملي عليها الاخرون ولهذا فان التحولات الجارية تاتي في اطار تقارب دول المنطقة وتناغمها مع ايران واهداف الثورة الاسلامية .
كما اشار الى ان هذه التطورات تصب في مصلحة الدول الاخرى التي تتطلع الى الاستقلال وتقرير مصيرها وادارة شؤونها بنفسها من غير ان تعطي آذانا صاغية لمطالب القوى الکبرى.
وفي معرض اجابته على سؤال حول الاحداث في البحرين، رافض خزاعي تدخل الدول الاخرى في شؤون هذا البلد، وقال: ان ايران لاتريد ان تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الاخرى والدول المجاورة المشاطئة على الخليج الفارسي وترى ان التدخل العسکري لبعض القوى في البحرين عمل غير مقبول اطلاقا وان ايران تعتقد بان الشعب البحريني هو الذي يحدد مستقبل بلاده وان التدخل الاجنبي عمل غير صحيح .
وتساءل عن سبب اعتماد المجتمع الدولي الصمت امام التدخل العسکري الاجنبي في البحرين، مضيفا: اذا کانت منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي يعتبران انفسهما مسؤولين فماذا تعني سياسة الکيل بمکيالين ؟ مشددا على ضرورة مناقشة هذه القضية بشکل جاد.
وقال مندوب ايران الدائم لدى الامم المتحدة في معرض اجابته على سؤال مراسل قناة " بلومبرغ " حول مستقبل المباحثات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة الدول الست (5+1) : اننا لانعتقد بان هذه المفاوضات قد توقفت بل هناك خلافات في وجهات النظر بين الجانبين ، ان ايران قدمت رزمة مقترحات مناسبة الى هذه المجموعة واعلنت سابقا بانها مستعدة الى مناقشة قضايا اقليمية ودولية مختلفة مع مجموعة الدول الست الى جانب القضية النووية.
و اشار مندوب ايران الدائم لدى المنطمة الدولية الى انتهاك حقوق الانسان في الکثير من الدول مثل اميرکا وکندا وفرنسا وبريطانيا والدول الغربية الاخرى التي تسعى لاستغلال موضوع حقوق الانسان کأداة ضد الشعب الايراني .