اكد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" امس الاثنين ان الحركة ستناقش مع الفصائل الفلسطينية التصعيد الاسرائيلي، والتوصل الى توافق فصائلي حول الوضع الراهن في فلسطين.
واشار القيادي أيمن طه الى أن الحركة ستناقش ابتداءا من الثلاثاء وحتى 12 كانون الثاني/يناير مع الفصائل الفلسطينية التصعيد الاسرائيلي على ارض الواقع، وأنها ستضع الفصائل أمام مسؤولياتها من أجل تغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني من خلال الخروج بتوافق فصائلي حول الوضع الراهن الذي تعيشه الساحة الفلسطينية.
وقال طه: "ان حركة حماس ستكون جزء من التوافق الفصائلي وستعمل على حمايته مهما كانت نتائجه وأشكاله"، مضيفا "ان الحركة ستعمل مع الحكومة الفلسطينية بعد التوافق".
وشدد القيادي في حماس على أن الموضوع المطروح على جدول اعمال اللقاء هو الوضع الميداني والتصعيد الاسرائيلي فقط، مشيرا الى أنه سيتم تقييم اللقاء في نهايته والعمل بمقتضاه.
جدير بالذكر، ان وتيرة الاعتداءات الاسرائيلية ضد قطاع غزة تصاعدت في الآونة الأخيرة، حيث قتلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين ومازالت تستهدف المدنيين وجامعي الحصى والصيادين في عرض البحر، في الوقت الذي يعلن فيه المراقبون عن تخوفهم من التصعيد الاسرائيلي المتواصل.