اكدت مصادر معنية في وزارة الاتصالات اللبنانية ان كل ما ورد في المؤتمر الصحافي لوزارة الاتصالات موثق وعلمي وبعلم القوى الامنية والعسكرية.
وقد عقد وزير الاتصالات اللبناني شربل نحاس ورئيس لجنة الاتصالات النيابية حسن فضل الله قبل ايام مؤتمرا صحافيا في شان الكشف عن عملية اختراق الكيان الاسرئيلي لشبكة الاتصالات اللبنانية منذ ما قبل العام 2005 بهدف السيطرة عليها وممارسة عمليات التجسس على المقاومة.
وقالت المصادر في تصريح اذاعي تعليقا على ما ورد في المؤتمر الصحافي لتيار المستقبل: كفى استهزاءا بما يقوم به الكيان الاسرائيلي وكفى تسخيفا للواقع فالبعض لا وقت لديه للكارتون والافلام ولا يضر من ادمان البعض الاخر عليها.
واشارت الى ان على اللبنانيين شعبا وجيشا ومقاومة ان يعملوا معا كل في نطاق عمله وحركته لحماية الاتصالات وشبكاتها ومستخدميها.
وختمت هذه المصادر بالقول ان الحدود والمعاهدات لا تحمي ولا تنفع مع الكيان الاسرائيلي وان الاوان ان ناخذ المسؤولية بايدينا لامننا وسلامتنا.
وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد ، اكد نحاس انه «لا مجال للنظر الى قطاع الاتصالات، في بلد يواجه عدوانية دولة لعلها الاكثر تقدما في العالم في مجال تقنيات الاتصالات والتشفير وحماية الانظمة، على انه مجرد قطاع تجاري. فالاتصالات قائمة على ثلاثة ركائز: تجاري واقتصادي اولا، لكنه ضريبي واحتكاري ثانيا، ونضيف انه تقني وامني ثالثا».
وفي راي نحاس، فان «الواجب الوطني يحتم التعامل مع قطاع الاتصالات على اساس هذه الاقانيم الثلاثة مجتمعة».
واكد نحاس ان الدولة تعمل مع مؤسسات القطاع الخاص، «من تجارية وفنية وعلمية وبحثية، وعليها ان تحتضن هذه المؤسسات الخاصة وان ترعى وتواكب ارتقاءها الى مستويات الكفاءة والحصانة المطلوبة التي لم تكن متوافرة الى حين اخذنا هذه المسؤولية على عاتقنا، ونستمر بتعزيزها مستقبلا ضمن الاجراءات المتتالية».
ولفت وزير الاتصالات اللبناني الى ان «احدى غايات تمديد شبكة الالياف الضوئية، ان تتمكن من نقل المعلومات من شبكة الراديو الى منظومة اكثر امانا».
وشدد على ان ثمة اجراءات تعتمد لتوفير حماية القطاع من الاختراق الاسرائيلي، واعدا بعقد مؤتمر صحافي للحديث عما يمكن كشفه من هذه الاجراءات.
وردا على سؤال، اكد نحاس ان عقد المؤتمر الصحافي اتى تلبية لتوصية من لجنة الاعلام والاتصالات النيابية، معيدا التذكير بما اعلنه مجلس الوزراء من اشادة بتمكن لبنان من الحصول على ادانة الاتحاد الدولي للاتصالات للكيان الاسرائيلي على الاضرار والخروق التي الحقتها بقطاع الاتصالات اللبناني.
من جهته، كشف النائب حسن فضل الله ان الاستخبارات الاسرائيلية كانت قد عرضت على المدعى عليه ش. ق. عام 1997 مبلغ 50 الف دولار اميركي لقاء زرع معدات تمكنها من الولوج الى الشبكة اللبنانية في عدد من المحطات.
واضاف فضل الله ان الاستخبارات الاسرائيلية عارضت، من خلال عملائها الذين احتلوا مواقع نافذة، قيام احدى الشركتين المشغلتين للهاتف الخلوي باستيراد اجهزة جديدة، مصرة عبر احد عملائها على ابقاء الاجهزة القديمة التي بامكانه التحكم بها.