انتهى المؤتمر السنوي السابع للحزب الوطني الحاكم في مصر دون أن يحسم مسألة اختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في العام المقبل، في الوقت الذي تسود فيه تكهنات قوية حول احتمال ترشيح الرئيس حسني مبارك.
وأكد الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب الوطني جمال مبارك في مؤتمر صحفي امس الاثنين، أن المؤتمر السنوي للحزب ليس مخولا لاختيار مرشح الحزب لانتخابات الرئاسة المقبلة.
واوضح جمال أن الإعلان عن مرشح الحزب سيتم قبل الانتخابات من خلال مؤتمر عام سيتم الدعوة إليه، مع الأخذ في الاعتبار التوقيتات المناسبة.
ورفض الرئيس مبارك التعليق بالإيجاب أو السلب على موضوع ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى بعد إدلاء عدد من قيادات الحزب الحاكم تؤكد على أنه سيكون مرشح الحزب في الانتخابات المقبلة.
ويؤكد قادة بارزون بالحزب أن الرئيس مبارك سيخوض الانتخابات المقبلة مرشحا عن الحزب، دون أن يستبعدوا إمكانية ترشح جمال بدلا منه واعتبروه المرشح البديل للرئيس مبارك في حال اعتذاره عن خوض الانتخابات.
من جهته، اكد وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية مفيد شهاب خلال مؤتمر صحفي إنه ليس من اختصاص المؤتمر السنوي للحزب اختيار مرشح الرئاسة وفقا للنظام الأساسي للحزب الذي اشترط عقد مؤتمر عام لذلك قبل موعد الانتخابات بفترة مناسبة.