ادانت الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء الضغوط الغربية على القضاء الروسي لتخفيف العقوبة الصادرة بحق الرئيس السابق لشركة النفط العملاقة يوكوس الميلياردير ميخائيل خودوركوفسكي.
ورفضت الخارجية الروسية في بيان لها المقترحات الغربية لتخفيف العقوبة واضافت في لهجة دبلوماسية حادة غير اعتيادية "نتوقع من كل طرف ان يهتم بشؤونه الخاصة، سواء في الداخل او على المستوى الدولي".
وتابعت "ان المزاعم التي يتم سوقها بشان نوع من التطبيق الانتقائي للعدالة في روسيا لا اساس لها: المحاكم الروسية تنظر في الاف القضايا المتصلة بمساءلة رجال الاعمال امام القانون".
واعتبر القاضي فكتور دانيلكين الذي بدا الاثنين النطق بالحكم في القضية التي تعتبر ذات ابعاد سياسية، خودوركوفسكي وشريكه بلاتون ليبيديف مدانين بسرقة ملايين الاطنان من النفط وتبييض اموال.
واثارت ادانة الرجلين وهي الثانية ردود فعل قوية في الغرب حيث انتقدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ادانة خودوركوفسكي، واعتبرت الحكم ذا تاثيرات سلبية على سمعة روسيا.
كما اعرب المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس عن "القلق العميق" ازاء الحكم، وتحدث عن "تطبيق انتقائي" للعدالة، ينسف دولة القانون في روسيا.
واضاف غيبس "نشعر بالقلق ازاء المزاعم بحصول انتهاكات خطيرة لمجريات (المحاكمة)، ولما يبدو انه اساءة استخدام للنظام القضائي لاغراض غير ملائمة".
واعتبر ان "التطبيق الانتقائي في الظاهر للقانون على هذين الفردين يسيء الى سمعة روسيا بوصفها بلدا التزم بترسيخ دولة القانون".
وفي بروكسل دعت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاترين اشتون روسيا الى احترام القانون الدولي في مجال حقوق الانسان.
وفي برلين قال وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي "ان الطريقة التي جرت فيها المحاكمة تمت بطريقة مقلقة للغاية وتشكل خطوة الى الوراء في الطريق الى تحديث البلاد".