احتل مؤيدو الحسن واتارا، المعلن فوزه في الانتخابات بساحل العاج، سفارة بلادهم في باريس لعدة ساعات، مطالبين بتنحي الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو.
وقال التلفزيون الفرنسي، ان نحو 20 من انصار واتارا احتلوا سفارة ساحل العاج في باريس لعدة ساعات يوم الاثنين مطالبين بتنحي غباغبو الذي يعاني من عزلة دولية.
واضاف انهم احتلوا المبنى بشكل سلمي اكثر من ست ساعات واجبروا العاملين بالسفارة على ان يغادروها قبل ان يخرجوا هم من المبنى.
من جهتها، أعلنت الخارجية الفرنسية انها ستقبل أوراق اعتماد سفير جديد لساحل العاج بناء على طلب من حكومة واتارا.
في هذه الاثناء، تجاهل العمال في أبيدجان، كبرى مدن ساحل العاج دعوة واتارا للاضراب يوم الاثنين بهدف اجبار غريمه غباغبو على التخلي عن السلطة، قائلين ان عليهم العمل كي يجدوا قوت يومهم.
وفي مدينة بواكيه الشمالية معقل مؤيدي واتارا، امتثل بعض اصحاب المتاجر لدعوة الاضراب لكن البنوك ووسائل النقل العامة كانت تعمل.
وتعاني ساحل العاج اكبر منتج للكاكاو في العالم من ازمة سياسية عنيفة منذ انتخابات الرئاسة التي اجريت الشهر الماضي واستهدفت مداواة جراح الحرب الاهلية التي دارت عامي 2002 و2003 لكنها تسببت بدلا من ذلك في اراقة دماء من الطرفين المتنافسين.
وتقول الامم المتحدة ان اكثر من 170 شخصا قتلوا جراء اعمال العنف.
وكانت الحكومة الموازية التي شكلها واتارا قد دعت الاسبوع الماضي للعصيان المدني ولم تلق تلك الدعوة استجابة كبيرة، لكن 20 شخصا على الاقل قتلوا حينما حاول انصار واتارا السيطرة على التلفزيون الحكومي ومنعهم الجنود الحكوميون.