الجزائر(العالم)-28/12/2010- نظمت في الجزائر ندوة دولية حول دور منهج الوسطية في الاسلام في الحفاظ على السلم الاجتماعي، حيث اجمع المشاركون على ضرورة الاهتمام بمنهج الوسطية وترسيخه لدى المسلمين وقيام الحكومات العربية بفتح قنوات الحوار مع الاسلاميين المعتدلين.
وقال عضو المنتدى الدولي للوسطية بسام ابو نصر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هذه الندوة الوسطية تأتي في ظل وجود هجمة كبيرة جدا على الاسلام واستغلال الجماعات المتطرفة من كل الجهات.
الى ذلك، قال الداعية الاسلامي بوربي شمس الدين: ان المسلم الذي يريده الغرب والدوائر الاستعمارية هو المسلم المتطرف ولا يعجبهم المسلم المعتدل، فيدفعون المسلمين الى التطرف دفعا.
واضاف شمس الدين: فإذا تطرف المسلم سلطوا عليه وسائل الاعلام ليقولوا، انظروا الى هذا المسلم انه متطرف وانه قاتل، وهم الذين دفعوه الى القتل.
من جانبه، قال الامين العام للمنتدى العالمي للوسطية مروان الفاعوري: ان التطرف والارهاب اساء كثيرا للامة وخلط الاوراق واعطى مبررا للاعداء بان يصورا المسلمين على انهم ارهابيون، ليعزلوا قضاياهم ويعزلوهم عن التأييد العالمي المطلوب.
هذا وقال الناطق الرسمي باسم المنتدى العالمي للوسطية منتصر الزيات: ان الامة الاسلامية يتم استهدفها بقوس واحدة من قوى الشر الدولية الاميركية والصهيونية والصليبية، وللاسف فان بعض الحكومات العربية توالي الاميركيين والصهاينة وتبعد الاسلاميين من اي موقع في الحياة السياسية.
MKH-28-08:55