دعا حزب جبهة العمل الاسلامي الاردني المعارض يوم الاثنين السلطة الفلسطينية الى التخلي نهائيا عن مفاوضات التسوية، كما طلب من مصر والاردن اعلان بطلان معاهدتي التسوية الموقعتين مع الكيان الاسرائيلي.
وافاد موقع "عين نيوز" ان دعوة الجبهة ابرز احزاب المعارضة في الاردن جاءت في بيان نشر على موقعه الالكتروني بمناسبة الذكرى الثانية للهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
وقال البيان: "نطالب السلطة الفلسطينية بالتخلي نهائيا عن النهج التفاوضي الذي لا يحقق الا مصالح العدو الصهيوني".
واضاف: "ان هذا النهج يوفر لها (اسرائيل) الغطاء اللازم والوقت الكافي لمزيد من اغتصاب الارض وتهويد المقدسات وتهجير الشعب"، وراى ان استمرار التنسيق الامني مع الكيان الاسرائيلي في مواجهة فصائل المقاومة وقوى الممانعة، جريمة لا يكفرها الا الانخراط في نهج المقاومة، واشعال النار تحت أقدام المحتلين.
واشار الحزب الى ان الجهاد هو السبيل الوحيد لاستعادة الارض وحماية المقدسات وانتزاع الحقوق.
ودعا القمة العربية الى سحب المبادرة العربية للتسوية وتبني قرار جاد وعملي لانهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة واطلاق ارادة الشعوب بالتعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة في تصديها لمخططات الاحتلال.
كما طالب حكومتي الاردن ومصر باعلان بطلان المعاهدات الموقعة مع الكيان الاسرائيلي، ودعا الحزب الحكومة الاردنية والحكومات العربية الى الاضطلاع بمسؤولياتها ازاء القدس والمقدسات التي يتواصل العبث بقدسيتها وبتحريك قضايا امام المحاكم الدولية بشأن الجرائم ضد الانسانية وجدار العزل العنصري.
واكد البيان على تكثيف الفعاليات الجماهيرية حول مختلف القضايا المتعلقة بالقضية الفلسطينية كيهودية الدولة ومعاناة الاسرى ومواصلة الاعتداءات وتهويد المقدسات واستمرار الاستيطان، وتفعيل جهود اللجان العامة في مجال مجابهة التطبيع ومحاصرة المطبعين.
هذا وقد احيا قطاع غزة امس الاثنين ذكرى مرور سنتين على بدء الحرب التي شنها الكيان الاسرائيلي قبل عامين تماما وراح ضحيتها اكثر من 1400 فلسطيني بحسب مصادر طبية.